لقي 11 شخصاً حتفهم وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح وحروق متفاوتة الخطورة، إثر اندلاع حريق ضخم اليوم الخميس في مؤسسة للطفولة المسعفة (دار للأيتام) ببلدية المحمدية الواقعة في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية.
وأوضح الرائد كريم بن فحسي، المكلف بالإعلام لدى الحماية المدنية الجزائرية، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، أن فرق الإطفاء والإنقاذ تواصل عمليات السيطرة على النيران وإجلاء الضحايا من موقع الحادث.
وأشار إلى أنه جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.
وعقب الحادث، زار رئيس الوزراء الجزائري، سيفي غريب، المصابين للاطمئنان على حالتهم الصحية في كل من مستشفى الحروق الكبرى بمنطقة زرالدة ومستشفى مصطفى باشا الجامعي في وسط العاصمة، وفق ما نقله التلفزيون الحكومي الرسمي.
وحتى الآن، لا تزال الأسباب الكامنة وراء اندلاع هذا الحريق مجهولة، كما لم تفصح السلطات الرسمية بعد عن نقطة بداية النيران داخل المنشأة أو الحجم الدقيق للخسائر المادية التي لحقت بالمبنى.
ويأتي هذا الحادث المأساوي في وقت تمر فيه البلاد بموجة حر شديدة تزامنت مع تصاعد مقلق في معدلات الحرائق، إذ أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية عن إخمادها 913 حريقاً في مختلف الولايات بين الثامن والخامس عشر من يوليو الجاري، شملت مساحات غابية وأحراشاً ومحاصيل زراعية ومناطق عمرانية.
ورغم هذا التزامن، لم تؤكد السلطات وجود أي صلة مباشرة بين الطقس الحار وحادث مؤسسة المحمدية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الفاجعة.
وتطلق السلطات الجزائرية تسمية “مؤسسات الطفولة المسعفة” على المراكز والدور المتخصصة برعاية وإيواء وتعليم الأطفال المحرومين من الدفء العائلي.
بيان رسمي من بلدية الأصابعة: تسجيل حالتي حريق واختِناق ضمن البلاغات الأمنية
