الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدرس إمكانية التعاقد مع بيب غوارديولا لقيادة منتخب “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة، في خطوة قد تمثل مفاجأة تاريخية على مستوى كرة القدم الدولية.
وكشفت تقارير صحافية إسبانية عن اهتمام متزايد بالحصول على خدمات المدرب الإسباني، عقب إعلان رحيله عن مانشستر سيتي بعد مسيرة امتدت لعشر سنوات.
وأوضحت صحيفة “سبورت” أن غوارديولا بات هدفاً لعدة اتحادات وأندية، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع النادي الإنجليزي، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
ورأت التقارير أن الاتحاد المغربي يعتبر المدرب الخيار المثالي لتسريع تطور المشروع الكروي وتعزيز مكانة المغرب بين كبار منتخبات العالم.
وتابعت الجهات المعنية في المغرب وضع غوارديولا عن قرب، في إطار سعيها لبناء منتخب قادر على المنافسة عالمياً، خاصة مع اقتراب استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
واستند هذا التوجه إلى الطفرة التي شهدها منتخب “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.
وأثارت هذه الأنباء تساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني الحالي، في ظل قيادة محمد وهبي للمنتخب، والتزامه بمشروع طويل الأمد يمتد حتى مونديال 2030، وطرحت التقارير احتمالات معقدة بشأن إمكانية إحداث تغيير في الجهاز الفني في هذه المرحلة الحساسة.
ورجّحت مصادر أن يميل غوارديولا إلى الحصول على فترة راحة بعد نهاية تجربته مع مانشستر سيتي، بعيداً عن ضغوط المباريات والتدريبات اليومية، وأشارت إلى أن المدرب الإسباني يفضل التريث قبل اتخاذ قراره بشأن خطوته المقبلة، في ظل تعدد العروض والخيارات المطروحة أمامه.
نيجيريا تتوج بلقب أمم إفريقيا للسيدات بعد مباراة ملحمية ضد المغرب
