أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نمو إيرادات قناة السويس 33%، مع تسجيل قطاعي الاتصالات والسياحة معدلات متصاعدة، في مؤشرات إيجابية للاقتصاد.
وجاءت تصريحات مدبولي في إطار استعراض أداء القطاعات الحيوية، حيث أوضح أن عام 2026 شهد أعلى معدل نمو، بالتزامن مع تنفيذ مشروعات داعمة للبنية التحتية، بينها الصالة رقم 4 بمطار القاهرة الدولي، بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون مسافر سنوياً، تمهيداً لطفرة سياحية مرتقبة.
وأكد رئيس الوزراء أن توقعات الأداء الاقتصادي للفترة المقبلة “إيجابية للغاية”، مشيراً إلى أن تطوير قطاع الطيران يهدف إلى جعل مصر رائدة في مجال الطيران إقليمياً، بحسب ما نقلته جريدة “الأهرام”.
وفي سياق متصل، نفت الحكومة المصرية، عبر مجلس الوزراء، ما تردد بشأن نقل ملكية أصول دولة، ومنها قناة السويس، إلى البنك المركزي مقابل تسوية مديونية محلية، واصفة ذلك بأنه “رؤية شخصية” لا تعبر عن توجه رسمي.
وكان مستشار رئيس الوزراء، حسن هيكل، قد طرح عبر منصة “إكس” مقترحاً لمقايضة أصول حكومية، مستشهداً بتجربة تسوية ديون مبنى “ماسبيرو”، غير أن المجلس شدد على أن الفكرة درست سابقاً وخلصت الجهات المعنية إلى “عدم ملاءمة تطبيقها”.
وأكد مجلس الوزراء أن قناة السويس “مرفق عام إستراتيجي يرتبط بالسيادة والأمن القومي”، مشدداً على أنها ليست محلاً لأي مقترح مقايضة أو رهن، فيما تستند استراتيجية خفض الدين إلى تحسين المالية العامة، وتوسيع قاعدة الموارد، وترشيد الإنفاق، وتعظيم عوائد الأصول عبر الطروحات والشراكة مع القطاع الخاص.
القاهرة تستضيف لقاء عسكرياً رفيعاً مع صدام وخالد حفتر
