03 سبتمبر 2026

تواصل فرق الحماية المدنية الجزائرية، اليوم الخميس، محاولات انتشال الطفل أيوب (10 سنوات) العالق منذ 24 ساعة في بئر جافة بولاية البيض، وسط مخاوف متزايدة على حياته.

وكان الطفل قد سقط، الأربعاء عند منتصف النهار، في البئر الواقعة ببلدية الغاسول، دائرة بريزينة، على بعد 515 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة، أثناء مروره فوق لوح خشب رقائقي غطى فوهتها.

وأوضحت مصالح الحماية المدنية أن البئر، المحفورة بطريقة تقليدية، تبلغ عمقها نحو 80 متراً وقطرها 40 سنتيمتراً فقط، وهي مردومة بالتراب حتى عمق 30 متراً، دون أنبوب تغليف، ما زاد من صعوبة التدخل.

وباشرت فرق التعرف والتدخل في الأماكن الوعرة عدة محاولات للوصول إلى الطفل، غير أن تعقيدات الموقع حالت دون ذلك، إذ أفادت المصادر أنه عالق تحت طبقة سميكة من الأتربة، ما استدعى تدعيم الفرق الأولية بوحدات إضافية.

وعاش سكان المنطقة والجزائريون عموماً ليلة بيضاء، في متابعة حثيثة لعملية الإنقاذ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع توافد متطوعين من القرى المجاورة لعرض المساعدة، في مشهد يعكس حالة تضامن واسعة.

وتذكر هذه الحادثة بموقعة مشابهة عام 2018، حين ظل الشاب عياش (30 عاماً) عالقاً 5 أيام في بئر مماثلة، قبل أن يُنتشل جثة هامدة، وسط موجة حزن عميقة في البلاد.

ولا تزال عمليات الحفر والتدخل مستمرة حتى إعداد هذا التقرير، دون ورود أنباء عن مصير الطفل أيوب، وسط دعوات متصاعدة بالاستعانة بتقنيات حفر متطورة لتسريع الوصول إليه.

البرلمان التونسي يصادق على مشروع قانون تسليم مجرمين بين تونس والجزائر

اقرأ المزيد