15 أكتوبر 2026

وفاة طفل مصري (11 عاماً) داخل مدرسته ببورسعيد أثارت صدمة واسعة، بعد إيجابية تحليل السموم للأمفيتامين إثر إصابته بنزيف حاد في المخ، ونفت والدته تعاطيه المخدرات، مرجحة دسّ المادة في زجاجة مياهه، فيما تواصل جهات التحقيق كشف ملابسات الواقعة.

وبدأت الواقعة يوم الأحد الماضي، عندما أدى الطفل آدم محمد الأحمدي صلاة الفجر جماعة برفقة والده وشقيقه، ثم توجه إلى مدرسته، العاشر من رمضان الإعدادية بنين، حيث افتتح الإذاعة المدرسية بتلاوة آيات من القرآن الكريم أمام زملائه.

وعقب انتهاء الطابور المدرسي، وأثناء حصة التربية الرياضية، سقط الطفل فجأة، بحسب الرواية المتداولة عن الواقعة، وسط نداءات استغاثة من زملائه، قبل أن يفقد وعيه تماماً.

ونُقل الطفل إلى مستشفى الزهور، ثم إلى مستشفى السلام ببورسعيد، حيث تبيّن إصابته بنزيف حاد في المخ، وأُدخل على إثر ذلك إلى العناية المركزة للأطفال، قبل أن يفارق الحياة.

وأظهرت نتائج التقرير الطبي، وفق المعلومات المتداولة، إيجابية تحليل السموم لمادة “الأمفيتامين”، مقابل سلبية التحليل لبقية المواد التي شملها الفحص، ومنها الترامادول والكوكايين والحشيش.

ومن جانبها، نفت والدة الطفل بشكل قاطع تعاطيه أي مواد مخدرة، مشيرة إلى أنه حافظ لكتاب الله ويمارس الرياضة في مركز شباب أكتوبر، ورجّحت احتمال تعرضه لدسّ المادة المخدرة في زجاجة المياه الخاصة به من جانب شخص مجهول، دون أن تتضح حتى الآن ملابسات وصول المادة إلى جسمه.

وبحسب ما ورد بشأن الحالة الطبية للطفل، أوضح الأطباء أنه كان يعاني عيباً خلقياً بسيطاً في المخ، قد يكون أسهم في تسارع حدوث النزيف عقب دخول المادة إلى جسمه.

ومن جهته، قال والده إنه تلقى اتصالاً من إدارة المدرسة عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً لإبلاغه بضرورة نقل نجله إلى المستشفى، مطالباً بكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤول عن الواقعة.

وتواصل جهات التحقيق في بورسعيد استجواب المسؤولين وفحص الملابسات، للوقوف على كيفية وصول المادة المخدرة إلى جسم الطفل أثناء وجوده داخل المدرسة، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، مع انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن أسباب الوفاة وظروفها.

الجيش الجزائري يعتقل إرهابياً وتجار مخدرات ويفكك شبكات تهريب

اقرأ المزيد