ظهرت منظومة تحمل اسم “Egy-Hel-01″، مثبتة على عربة “بيك أب”، ضمن لقطات لتدريب قتالي نشرها المتحدث العسكري المصري، أمس الجمعة، ووصفتها قناة روسيا اليوم بأنها سلاح ليزر محلي الصنع لمواجهة الطائرات المسيرة والمقذوفات، في أول ظهور علني لها، بحسب تغطيتها.
وجاء ظهور المنظومة خلال المرحلة الرئيسية لمشروع تكتيكي بالذخيرة الحية نفذته إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني، بحضور وزير الدفاع الفريق أشرف سالم زاهر، ورئيس الأركان الفريق أحمد خليفة، وبمشاركة القوات الجوية والمدفعية والوحدات المدرعة والميكانيكية والقوات الخاصة.
وركز التدريب على تطوير الهجوم تحت حماية الدفاع الجوي، مع تنفيذ طلعات للاستطلاع والمعاونة، وقصف مدفعي لتمهيد تقدم القوات البرية.
وشملت الأنشطة دعما بالمروحيات المسلحة وعمليات إبرار وإغارة نفذتها عناصر المظلات والصاعقة، وفق بيان القوات المسلحة، ولم يتضمن البيان مواصفات للمنظومة الليزرية أو قدرتها ومدى اشتباكها ونتائج اختبارها، كما لم يحدد موعد دخولها الخدمة.
وتندرج أنظمة الليزر عالية الطاقة ضمن أسلحة الطاقة الموجهة، التي تستخدم شعاعا مركزا لإحداث ضرر بالهدف، ويوضح مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي أن هذه الأنظمة تتعامل عادة مع هدف واحد في المرة، وأن فعاليتها تتأثر بالمسافة والظروف الجوية ومتطلبات التبريد، بما فيها انخفاض جودة الشعاع ومداه في الضباب والعواصف.
ويفسر عامل التكلفة اهتمام الجيوش بهذه التقنية لمواجهة المسيرات؛ إذ تتيح الطاقة الكهربائية تكرار الاشتباك مع تقليل الاعتماد على الذخائر الاعتراضية، لكن الانتقال من النموذج التجريبي إلى الاستخدام العسكري المنتظم يتطلب اختبارات وتجهيزات وتمويلا؛ وهو تحد وثقه المكتب الأمريكي في تقرير صدر عام 2023 عن برامج الطاقة الموجهة، التي كانت تستحوذ آنذاك على نحو مليار دولار سنويا من إنفاق وزارة الدفاع.
وسبق للهيئة العربية للتصنيع أن عرضت خلال إيديكس 2025 منظومة متكاملة لمواجهة المسيرات، تجمع رادارا ثلاثي الأبعاد ونظام تتبع وتجهيزات كهروبصرية ومدفعا ثنائيا عيار 23 ملم، محمولا على منصة تعمل بالذكاء الاصطناعي، بحسب تصريحات رئيس الهيئة المنشورة في ملف عن المعرض على موقع وزارة الدفاع.
وفي قطاع البصريات العسكرية، تدير شركة العربية العالمية للبصريات تسعة مصانع تعمل في المعدات البصرية والكهروبصرية والتصوير الحراري وتقنيات الليزر، وفق بيان أصدرته تاليس في 3 ديسمبر 2025.
وأعلنت الشركتان توسيع تعاونهما في ستة مجالات، تشمل التدريب على الرادارات والبصريات، وتحديث أنظمة إدارة النيران، والمراقبة الأرضية، وإنشاء مركز لصيانة أجهزة التصوير الحراري، وإدماج مكونات وتجميعات فرعية مصرية في سلسلة توريد المجموعة الفرنسية.
وسجلت مصر حادثا مرتبطا بوصول المسيرات إلى أراضيها في 27 أكتوبر 2023، عندما أعلن المتحدث العسكري سقوط طائرة موجهة مجهولة الهوية قرب مستشفى طابا بجنوب سيناء.
وأسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة، خرجوا من المستشفى بعد تلقي الإسعافات اللازمة، بحسب البيان العسكري.
خبير: رواية نتنياهو بشأن زيارة رئيس المخابرات المصرية تثير تساؤلات
