تمكنت أجهزة الأمن في مصر من توقيف سيدة يشتبه في محاولتها استدراج طفلة داخل سيارة أجرة جماعية بمحافظة الشرقية، بعد تدخل عدد من الركاب الذين لاحظوا ارتباكها وبكاء الطفلة.
مشاجرة بين محمد فؤاد وطبيب بمستشفى عين شمس تثير جدلاً واسعاً
وبدأت الواقعة خلال رحلة ميكروباص كان يسير بين مدينة مشتول السوق ومركز منيا القمح، عندما أثار تصرف السيدة شكوك الركاب، خصوصا مع ظهور علامات الخوف على الطفلة التي كانت بصحبتها.
وسارع الموجودون داخل السيارة إلى سؤال الطفلة والتحقق من علاقتها بالسيدة، قبل أن يتحفظوا على الأخيرة ويبلغوا الجهات الأمنية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الطفلة، وهي تلميذة في الصف الرابع الابتدائي، كانت قد غادرت درسا خصوصيا بعد انتهاء امتحانات العام الدراسي، قبل أن تستدرجها المتهمة إلى السيارة.
حادثة تهز الشارع المصري 🇪🇬
اختطفت سيدة مسنة لطفله صغيره السن وتم اكتشافها في احدى وسائل النقل من قبل المواطنين بعد ان شاهد احدهم ان الطفله وهي تبكي .
الحادثة اثارت نقاش واسع حول سبب قيامها بذلك وتقول انها كانت تطمع في الذهب على إذنه الطفله حيث تم تسليم المشتبه بها إلى الشرطة… pic.twitter.com/3B7eEJET0C
— موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) May 18, 2026
ووفق ما نقل عن أقوال المتهمة في التحقيقات، فإنها كانت تخطط للاستيلاء على قرط ذهبي ترتديه الطفلة، ثم تركها بعد ذلك في مكان آخر.
واستمعت النيابة العامة إلى إفادة الطفلة، التي أكدت أنها لا تعرف السيدة، كما حصلت على أقوال السائق وعدد من الركاب الذين كانوا داخل الميكروباص، بينهم من وثقوا لحظات الواقعة بمقطع مصور جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقررت النيابة إبقاء المتهمة قيد التحفظ لحين استكمال التحقيقات، فيما كلفت الأجهزة الأمنية بجمع مزيد من المعلومات حول الواقعة، وبيان ما إذا كانت المتهمة على صلة بحوادث أخرى مشابهة.
وجرى تسليم الطفلة إلى ذويها بعد الاطمئنان على حالتها، بينما تواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الحادث.
ويتعامل القانون المصري بصرامة مع جرائم خطف الأطفال أو الشروع فيها، إذ قد تصل العقوبات في بعض الحالات إلى السجن المشدد لسنوات طويلة، وتتضاعف العقوبة عند ارتباط الواقعة بجرائم أخرى مثل الإكراه أو السرقة أو تعريض الطفل للخطر.
مشاجرة بين محمد فؤاد وطبيب بمستشفى عين شمس تثير جدلاً واسعاً
كشفت تقارير محلية ودولية ومقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن تزايد مقلق في ظاهرة استغلال وتجنيد الأطفال داخل المدارس ورياض الأطفال في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
وتُظهر المقاطع أطفالاً يحملون أسلحة ويرددون شعارات تحريضية، مما يعكس خطورة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، ويكشف نمطاً متكرراً من محاولات تجييشهم سياسياً وعسكرياً عبر المدارس والمؤسسات التعليمية.
ووفقاً لتحقيقات ميدانية، تتنوع أساليب الاستغلال بين تلقين الأطفال شعارات ذات طابع سياسي، وتقديم حوافز مادية أو تعليمية لتشجيعهم على الانخراط في النزاع، إضافة إلى استخدام المدارس كمنابر لبث خطابات عدائية أو لتنظيم فعاليات دعائية ذات طابع تحريضي.
ويُعد تجنيد الأطفال أو استخدامهم في النزاعات المسلحة جريمة حرب بموجب القانون الدولي، ويخضع السودان للعديد من المواثيق الدولية التي تحظر هذه الممارسات.
وقد حذّرت منظمات حقوقية من أن تفشي هذه الظاهرة يهدد مستقبل التعليم والأمن الاجتماعي في البلاد.
وأشارت التقارير إلى أن الحرب تسببت في إغلاق عدد كبير من المدارس وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم في التعليم، فيما ارتفعت المخاطر التي يتعرضون لها من تجنيد قسري وقتل وإصابات.
ووصفت المنظمات وضع الأطفال في السودان بأنه “كارثي” ويهدد مستقبل جيل كامل.
كما رصدت وسائل إعلام مقاطع مصورة لأطفال يرددون عبارات تحريضية ضد أطراف سياسية ومدنية، ويظهر أحد المقاطع طفلاً في الرابعة من عمره يحمل سلاحاً ويتحدث عن التوجه إلى الخرطوم للقتال، ما أثار موجة واسعة من الغضب والقلق حول حجم الاستغلال الذي يتعرض له القُصّر.
وحذّر حقوقيون من التعامل مع هذه المقاطع دون تحقق، ودعوا إلى حماية هوية الأطفال وسلامتهم النفسية والجسدية، معتبرين أن نشر هذه المواد دون ضوابط قد يضاعف الضرر الواقع عليهم.
وأكد الخبراء أن استغلال الأطفال في النزاعات يؤدي إلى أضرار نفسية واجتماعية عميقة، ويفقدهم فرص التعليم والمستقبل، كما يسهم في نشوء جيل معرض للعنف والانقسامات.
ودعا ناشطون ومنظمات مدنية إلى فتح تحقيقات عاجلة في جميع حالات التجنيد داخل المؤسسات التعليمية، ومحاسبة الجهات المتورطة، مع تنفيذ برامج تأهيل وإدماج للأطفال المتأثرين.
كما طالبوا السلطات بضمان حماية المدارس ومنع أي نشاط سياسي أو عسكري داخلها، وتعزيز الرقابة المجتمعية والتوعية بمخاطر استغلال الأطفال في النزاعات.
وشدد مواطنون على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالمعايير الأخلاقية في تغطية هذه القضايا الحساسة، وحماية خصوصية وهوية الأطفال، لضمان سلامتهم النفسية والجسدية.
تظاهر المئات من سكان مدينة قابس الساحلية جنوب شرق تونس، الخميس، أمام المحكمة الابتدائية بالمحافظة للمطالبة بوقف نشاط المجمع الكيميائي بالمدينة الذي يتهمونه بالتسبب في كوارث بيئية وصحية منذ عقود.
جاءت التظاهرة تزامناً مع انعقاد جلسة قضائية نظرت في دعوى قضائية تهدف إلى وقف وتفكيك وحدات المجمع الكيميائي، الذي يقول السكان إنه تسبب في تلويث الواحات والمياه والشواطئ، كما أدى إلى حالات اختناق جماعية بين التلاميذ.
وهتف المتظاهرون أمام المحكمة بشعارات منها “الشعب يريد تفكيك الوحدات” و”قتلونا”، في مشهد يعكس الغضب العارم الذي يشهده السكان الذين يعانون من تداعيات التلوث.
من جهته، أوضح منير العدوني، عضو الهيئة المشرفة على القضية، أنه “تم تأجيل القضية للخميس المقبل”، مشيراً إلى أنهم قدموا “مؤيدات تقرّ بالجريمة المرتكبة في حق الجهة”.
يذكر أن مجمع قابس الكيميائي، الذي أنشئ عام 1972، يحول الفوسفات إلى أسمدة، ويقوم بإلقاء مخلفاته الصلبة المحتوية على معادن ثقيلة في البحر، مما أدى إلى اختفاء أكثر من 90% من التنوع البيولوجي البحري في خليج قابس، وفقاً للدراسات.
كما سجلت في قابس معدلات مرتفعة لأمراض الجهاز التنفسي والسرطان مقارنة بباقي المناطق التونسية.
ويأتي هذا التحرك الشعبي والقضائي في وقت وجّه فيه الرئيس التونسي قيس سعيّد، السبت الماضي، بتشكيل فريق عمل لإيجاد حلول عاجلة لأزمة قابس، فيما تواجه السلطات تحدياً صعباً في التوفيق بين المطالب البيئية والصحية للمواطنين وأهمية قطاع الفوسفات للاقتصاد الوطني، حيث تهدف إلى زيادة إنتاج الأسمدة خمسة أضعاف بحلول عام 2030.