28 أبريل 2026

أثارت مزاعم متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة من القلق، بعد ادعاءات ربطت محصول البطيخ بمواد مسرطنة وأمراض خطيرة، بالتزامن مع اقتراب فصل الصيف.

وفي رد رسمي، أكد محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن هذه الادعاءات “شائعات موسمية” لا تستند إلى أي دليل علمي.

وأوضح فهيم أن إنتاج البطيخ في مصر يتم وفق نظام زراعي متكامل يتيح توفره على مدار العام، مشيراً إلى أن ظهوره في الأسواق في أوقات مختلفة أمر طبيعي نتيجة تنوع البيئات الزراعية واختلاف أساليب الزراعة، وليس دليلاً على أي تلاعب.

وبيّن أن خريطة إنتاج البطيخ تبدأ من المناطق الدافئة مثل أسوان خلال الشتاء وبداية الربيع، تليها الزراعة تحت الأنفاق البلاستيكية من أواخر مارس حتى مايو، ثم يصل الإنتاج الصيفي إلى ذروته في شهري يونيو ويوليو.

وأضاف أن التغيرات المناخية تلعب دوراً في اختلاف مواعيد الزراعة والنضج، ما يفسر تباين توقيت طرح المحصول في الأسواق، دون أي علاقة بمزاعم غير علمية.

وانتقد المسؤول انتشار الشائعات حول المحاصيل الزراعية، محذراً من تأثيرها السلبي على المزارعين والقطاع الزراعي، فضلاً عن إثارة مخاوف غير مبررة لدى المستهلكين.

وفي ختام تصريحاته، شدد على أن البطيخ المصري آمن تماماً للاستهلاك، مع التوصية بتناوله باعتدال، خاصة لمرضى السكري والكلى، نظراً لاحتوائه على نسبة مياه عالية تتجاوز 90%، ما يجعله مناسباً لترطيب الجسم خلال الصيف.

مساعدة سعودية – ليبية لمصر في تخفيف أزمة الطاقة

اقرأ المزيد