وقعت وزارة الاقتصاد والمالية المغربية وصندوق أوبك للتنمية الدولية اتفاق إطار لشراكة استراتيجية للفترة 2026- 2028، يستهدف دعم المشاريع التنموية وتمويل برامج للبنية التحتية داخل المملكة.
ويأتي الاتفاق الجديد في سياق مساعٍ لتعزيز التعاون بين المغرب وصندوق أوبك للتنمية الدولية في مجالات التنمية المستدامة، عبر دعم تمويل مشاريع كبرى في البنية التحتية ومساندة البرامج الاقتصادية والاجتماعية التي تُعد من الأولويات.
وعُقدت مراسم التوقيع على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، إلى جانب رئيس صندوق أوبك.
ويستهدف إطار الشراكة، بحسب ما أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية، توسيع نطاق التعاون في تمويل المشاريع ذات الأثر التنموي، بما يشمل برامج تدعم التنمية الاجتماعية وتلبي احتياجات اقتصادية ذات أولوية داخل المملكة.
كما يندرج الاتفاق ضمن توجه المغرب الرامي إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتقوية الصمود الاقتصادي، وتطوير رأس المال البشري، بما يتماشى مع مضامين النموذج التنموي الجديد.
وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون يعكس، من وجهة نظرها، تصاعد ثقة المؤسسات المالية الدولية في الاقتصاد المغربي وقدرته على تنفيذ مشاريع استراتيجية واسعة الأثر.
وبدوره، أعلن صندوق أوبك استعداده لمواكبة المغرب في تنفيذ برامجه الاستثمارية، مع تركيز خاص على القطاعات الحيوية المرتبطة بالبنية التحتية والتنمية الاجتماعية.
وجاء الاتفاق امتدادا لشراكات سابقة بين الطرفين، شملت تمويل مشاريع مرتبطة بالتحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي، إضافة إلى دعم دراسات استراتيجية في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
تأجيل محاكمة “إسكوبار الصحراء” بتهمة تجارة المخدرات في المغرب
