بحث قائد القوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، مع المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيته، سبل توحيد المؤسسات المنقسمة في البلاد، والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة.
وجاء اللقاء، الذي عُقد، أمس الاثنين، في مدينة بنغازي، في إطار الجهود الأممية الرامية إلى دفع العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
ووفق بيان صادر عن قوات الشرق الليبي، ناقش الجانبان آخر التطورات السياسية، إلى جانب المساعي الهادفة إلى توحيد مؤسسات الدولة، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وأكد حفتر، بحسب البيان، دعمه لجهود البعثة الأممية في الدفع بالعملية السياسية وتحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا.
ويأتي اللقاء بعد أيام من إعلان البعثة الأممية اتفاق فريق التنسيق المشترك لأمن الحدود، خلال اجتماع بمدينة سرت، على خطوات لتعزيز التنسيق الأمني بين وحدات حرس الحدود في شرق وغرب البلاد.
كما سبق أن أعلنت البعثة الأممية، عقب اجتماع عقد في تونس خلال مارس الماضي، تأسيس مركز دراسات متخصص في أمن الحدود، في خطوة وُصفت بأنها أول إطار أمني مشترك بين المؤسسات العسكرية في شرق ليبيا وغربها.
وتقود البعثة الأممية جهوداً سياسية تهدف إلى الوصول لانتخابات تنهي أزمة الانقسام بين حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في بنغازي.
ويأمل الليبيون أن تسهم الانتخابات المرتقبة في إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة، ووضع حد للمراحل الانتقالية المستمرة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.
منظمة الهجرة الدولية تعلن ترحيل 478 مهاجراً من ليبيا خلال أسبوع
