29 أبريل 2026

صعّدت الحملة التي يقودها عالم الآثار زاهي حواس جهودها في أوروبا للمطالبة باسترداد تمثال رأس نفرتيتي من ألمانيا، في إطار تحرك شعبي ودولي متزايد لدعم عودة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي.

وخلال جولة حالية في إيطاليا، شهدت مدينة تريستي توقيع مئات المشاركين على عريضة تطالب بإعادة التمثال من متحف برلين إلى مصر، في خطوة تعكس اتساع التأييد الشعبي الأوروبي للقضية.

وفي محاضرة ألقاها هناك، استعرض حواس جوانب من حياة الملك توت عنخ آمون، وتطرق إلى أبحاثه حول مقبرة كليوباترا، موجهاً دعوة لزيارة المتحف المصري الكبير، ومؤكداً أن مصر وجهة آمنة للسياحة.

من جانبها، أكدت مؤسسة «زاهي حواس للآثار والتراث» أن الحملة تجاوزت الطابع الأكاديمي لتتحول إلى “ضغط شعبي دولي”، يستهدف مخاطبة الرأي العام الأوروبي، وكسر الرواية القائلة بأن عرض هذه القطع في متاحف خارجية يخدم “الإنسانية”.

ويُعد تمثال نفرتيتي، الذي اكتُشف عام 1913 في تل العمارنة على يد عالم الآثار الألماني لودفيغ بورشارت، من أبرز رموز الفن المصري القديم. وتؤكد مصر أن خروجه تم في ظروف غير عادلة خلال حقبة تقسيم الاكتشافات الأثرية.

وتشمل المطالب المصرية أيضاً استعادة قطع أخرى بارزة، مثل حجر رشيد الموجود في المتحف البريطاني، ولوحة الأبراج السماوية المعروضة في متحف اللوفر، ضمن مساعٍ أوسع لاسترجاع رموز الحضارة المصرية المنتشرة في متاحف العالم.

مصر تستثمر 4 مليارات دولار لتأمين الكهرباء وتخفيف أزمة تخفيف الأحمال

اقرأ المزيد