03 سبتمبر 2026

وزارة الصناعة المصرية وقّعت مذكرة تفاهم مع مجموعة “لينغ لونغ” الصينية لإنشاء مجمع متكامل لإنتاج إطارات السيارات والمعدات والسيور الناقلة، باستثمارات تبلغ ملياري دولار، مع توفير أكثر من 5 آلاف فرصة عمل.

وأشار وزير الصناعة خالد هاشم، اليوم الخميس، إلى أن المجمع يمثل خطوة لتعزيز التعاون الاستثماري والصناعي بين مصر والصين، لافتاً إلى أن المشروع سيشمل صناعات مغذية ومستلزمات إنتاج، من بينها الكربون الأسود والأسلاك الفولاذية، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي وإنشاء سلسلة قيمة متكاملة لصناعة الإطارات.

وتستهدف منتجات المجمع تلبية جانب من احتياجات السوق المصرية، إلى جانب توجيهها نحو أسواق التصدير في أوروبا والولايات المتحدة، الأمر الذي من شأنه زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصنعة محلياً وتعزيز قدرتها التنافسية ودعم نفاذها إلى الأسواق العالمية.

ويرتبط المشروع كذلك باستراتيجية وزارة الصناعة الرامية إلى توطين الصناعات التكميلية والمغذية واستكمال سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع السيارات، بما يسهم في رفع نسبة المكون المحلي، وخفض الاعتماد على الواردات، وترسيخ موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات ومكوناتها.

وفي تطور متصل، وقعت مجموعة «زد سي رابر» الصينية خطاب نوايا مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس المصرية، لبحث إقامة مجمع صناعي متكامل لتصنيع الإطارات، إلى جانب الأنشطة الصناعية والخدمية واللوجستية المرتبطة بها، في منطقة السخنة الصناعية، باستثمارات تقديرية تصل إلى نحو 500 مليون دولار، وفق بيان صادر عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية أمس الأربعاء.

ويُقام المشروع المقترح على مساحة مبدئية تقدر بنحو 600 ألف متر مربع، فيما تستهدف الخطة توجيه نحو 95% من إجمالي الإنتاج إلى الأسواق الإقليمية والدولية، بما يعزز الطابع التصديري للمجمع منذ مراحل تشغيله الأولى.

وتنص الخطط الأولية على تنفيذ المشروع عبر ثلاث مراحل، بما يتيح زيادة الطاقة الإنتاجية تدريجياً، ومواكبة احتياجات الأسواق الخارجية والتوسع في عمليات التصدير.

وأوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد أن المشروع يمثل خطوة مهمة في مساعي إقامة استثمار صناعي متكامل في قطاع الإطارات، موضحاً أنه يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الصناعات ذات القيمة المضافة.

وأكد فريد أن هذه المشروعات تستهدف كذلك زيادة الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع، إلى جانب تطوير القدرات التصديرية وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد المصري.

وزير المالية المصري: القطاع الخاص يستحوذ على 60% من الاستثمارات

اقرأ المزيد