12 مايو 2026

تستهدف مصر جذب استثمارات تصل إلى 4.1 تريليون جنيه، بما يعادل نحو 77.5 مليار دولار، من خلال 7 مناطق استثمارية كبرى قيد الإنشاء، ضمن خطة تمتد لفترات تتراوح بين 10 و20 عاماً.

وأوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء المصري أن الخطة جاءت عقب اجتماع جمع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الاستثمار محمد فريد، لبحث تطورات المناطق الاستثمارية الجديدة وآليات الترويج لها.

وكشفت وثيقة صادرة عن وزارة الاستثمار أن منطقة رأس الحكمة تستحوذ وحدها على نحو 92.5% من إجمالي الاستثمارات المستهدفة، بقيمة تصل إلى 3.8 تريليون جنيه، أي ما يعادل نحو 71.8 مليار دولار.

وبدأت الحكومة المصرية حملات ترويجية للتعريف بالمناطق الاستثمارية الجديدة، مع التركيز على “المناطق الاستثمارية الخاصة” التي تسمح للمطورين بإقامة مناطق متخصصة لخدمة قطاعات محددة، خاصة القطاع الصناعي.

وأكد مسؤول حكومي، بحسب ما نقلته “الشرق”، أن الفترة الأخيرة شهدت اهتماماً متزايداً من مستثمرين محليين وأجانب بفرص الاستثمار داخل هذه المناطق، في ظل توجه حكومي لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات الإنتاجية.

وتعول القاهرة بشكل كبير على الاستثمارات الخليجية، بالتوازي مع تكثيف الرسائل التطمينية للمستثمرين، إلى جانب التوسع في منح “الرخصة الذهبية” لتسهيل وتسريع تنفيذ المشروعات.

وأظهرت بيانات وزارة الاستثمار أن متوسط نسب الإنجاز في المناطق الاستثمارية الجاري تطويرها يبلغ نحو 40%، مع توقعات بتوفير حوالي 1.2 مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بعد اكتمال المشروعات.

وفي المقابل، نجحت مصر في جذب استثمارات بقيمة 66.3 مليار جنيه داخل 12 منطقة استثمارية قائمة موزعة على 6 محافظات، فيما بلغت نسبة الإشغال داخلها نحو 90%، مع توفير أكثر من 77 ألف فرصة عمل.

وتتميز المناطق الاستثمارية الجديدة بوجود جهة إدارية موحدة تتولى إصدار التراخيص والموافقات عبر إجراءات مبسطة، في إطار خطة حكومية تستهدف تسريع جذب الاستثمارات الأجنبية وتقليص مدة تأسيس المشروعات.

كما سجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر خلال النصف الأول من العام المالي الجاري نحو 6 مليارات دولار، مقارنة بـ5.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي.

الصادرات المصرية تسجل قفزة تاريخية وتقترب من 26 مليار دولار

اقرأ المزيد