أعلن وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي استرداد أكثر من 1500 قطعة أثرية من الخارج، بينها 60 قطعة من الولايات المتحدة.
وقال فتحي إن الوزارة تمكنت خلال السنوات الأخيرة من استعادة أكثر من 1500 قطعة أثرية خرجت من مصر بطرق مشكوك في صحتها، مؤكداً استمرار الجهود الرسمية والقانونية لاسترداد الآثار المصرية الموجودة في الخارج.
وكشف الوزير أن من بين القطع المستردة 60 قطعة أعيدت من الولايات المتحدة خلال العام الماضي، مشدداً على أن الوزارة لن تتوقف عن المطالبة بعودة الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير قانونية.
وأوضح أن فرقاً متخصصة تتابع أسواق المزادات العالمية، إلى جانب شبكة الإنترنت المظلم “الدارك ويب”، بهدف رصد أي قطع أثرية مصرية يُشتبه في خروجها بشكل غير شرعي.
وشدد فتحي على أن الدول التي توجد لديها آثار مصرية ثبت خروجها بطرق غير قانونية ينبغي أن تبادر إلى إعادتها دون انتظار مطالبة رسمية من القاهرة.
واعتبر أن إعادة هذه القطع تندرج ضمن الالتزام بالجوانب الأخلاقية والقانونية، مؤكداً أن الوزارة لن تكتفي بالمطالبات العامة، بل ستواصل التحرك الرسمي والقانوني لاستعادة كل قطعة يثبت خروجها من مصر بصورة غير مشروعة.
وأكد الوزير أهمية الضغط المجتمعي في ملف استرداد الآثار، داعياً خبراء الآثار ومؤسسات المجتمع المدني إلى الاضطلاع بدور فاعل في دعم جهود الدولة لاستعادة التراث المصري.
وأشار إلى أن المجتمع المدني يمتلك قدرة على التأثير في هذا الملف من خلال التوعية والمطالبة بحق مصر في استعادة القطع الأثرية التي خرجت منها بصورة غير قانونية.
مصر تحدد موعد إيقاف تشغيل الهواتف المحمولة المهربة
