تستعد مصر لزيادة رسوم تأشيرة الدخول للسفرة الواحدة إلى 33 دولارا بدءا من الأول من يناير 2027، بزيادة 3 دولارات عن السعر الحالي البالغ 30 دولارا، وفق خطاب موجه إلى الاتحاد العام للغرف السياحية بشأن الرسوم المقرر تطبيقها مع بداية العام المقبل.
وترتبط الزيادة بقرار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي رقم 2553 لسنة 2026، الذي نشر في العدد 34 تابع “أ” من الجريدة الرسمية الصادر في 20 أغسطس الجاري.
وحدد القرار الرسم المرتبط بكل تأشيرة دخول أو مرور وكل تأشيرة أو عمل قنصلي تنفذه السفارات والقنصليات المصرية في الخارج عند 15 دولارا، على أن يبدأ العمل به في الأول من يناير 2027.
ويحل الرسم الجديد محل قيمة سابقة بلغت 12 دولارا بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 4873 لسنة 2025، الذي دخل حيز التنفيذ مطلع 2026، ما يفسر الزيادة البالغة 3 دولارات في تكلفة التأشيرة، ونص القرار الجديد أيضا على إلغاء أي أحكام تخالف الرسوم المعدلة.
وتظهر بوابة التأشيرة الإلكترونية المصرية حاليا رسما بقيمة 30 دولارا للتأشيرة السياحية ذات الدخول الواحد و65 دولارا للتأشيرة متعددة الدخول.
كما تؤكد بيانات وزارة الداخلية أن قيمة تأشيرة السفرة الواحدة تبلغ حاليا 30 دولارا. ولم يتضمن القرار المنشور قيمة نهائية جديدة للتأشيرة متعددة الدخول.
وكانت مصر رفعت رسوم تأشيرة الدخول عند الوصول من 25 إلى 30 دولارا في الأول من مارس 2026، ثم طبقت القيمة نفسها على التأشيرة السياحية الإلكترونية في أبريل.
ومع وصول الرسم الجديد إلى 33 دولارا مطلع 2027، ترتفع تكلفة تأشيرة الدخول الواحدة بنسبة 32 في المئة مقارنة بقيمتها البالغة 25 دولارا في بداية 2026.
وتأتي تعديلات الرسوم مع استمرار نمو حركة السياحة الوافدة إلى مصر. واستقبلت البلاد نحو 19 مليون سائح خلال 2025، بزيادة تقارب 21 في المئة عن 2024، بينما سجل الربع الأول من 2026 نموا بلغ 15.6 في المئة على أساس سنوي، وتستهدف الحكومة الوصول إلى 30 مليون سائح سنويا بحلول 2030.
العثور على جثة رياضي مصري بعد حادث غرق مؤسف في نهر النيل
