07 أغسطس 2026

حظرت السلطات المصرية ظهور الأسترالية باربرا أونيل في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، بعد تحذيرات من ترويجها ادعاءات طبية تفتقر إلى الأدلة العلمية.

وأصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قراراً بمنع بث أو إعادة نشر أي محتوى مصور لباربرا أونيل، وحظر الترويج لأي فعاليات أو خدمات صحية أو دورات تدريبية تقدمها داخل مصر، استناداً إلى مخاطبات من وزارة الصحة والسكان ونقابة أطباء مصر.

وأكدت الجهات الرسمية أن أونيل ليست طبيبة ولا تحمل مؤهلاً معترفاً به في الطب أو التغذية العلاجية، كما أنها غير مسجلة لدى الجهات الطبية المختصة في مصر.

واشتهرت باربرا أونيل، وهي أسترالية، عبر الإنترنت من خلال محاضرات ومقاطع مصورة تتناول الصحة والتغذية والعلاجات الطبيعية، وحققت انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

وأثارت أونيل جدلاً واسعاً بسبب ادعاءات طبية اعتبرتها جهات صحية غير مدعومة بالأدلة العلمية، من بينها زعمها أن السرطان يرتبط بـ”فطر” ويمكن علاجه باستخدام بيكربونات الصوديوم أو من خلال تغييرات غذائية، إلى جانب تشكيكها في بعض المضادات الحيوية والتطعيمات، وتقديم توصيات غذائية اعتُبرت خطرة على الأطفال والرضع.

وفي سبتمبر 2019، أصدرت لجنة شكاوى الرعاية الصحية في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية قراراً دائماً يمنعها من تقديم خدمات أو استشارات أو تثقيف صحي، بعد أن خلصت إلى أنها لا تمتلك مؤهلات صحية معترفاً بها وأن ممارساتها قد تشكل خطراً على الصحة العامة.

وعاد اسم أونيل إلى الواجهة في مصر عقب الإعلان عن تنظيم برنامج صحي بمشاركتها في مدينة الجونة خلال الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر، ما دفع نقابة الأطباء إلى المطالبة بوقف الفعالية.

وحذرت النقابة من أن تلقي توصيات علاجية من شخص غير مرخص قد يدفع المرضى، خاصة مرضى السرطان، إلى تأخير العلاج الطبي المعتمد أو التخلي عنه.

وعلى إثر ذلك، وسّع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرار الحظر ليشمل التلفزيون والإذاعة والمنصات الرقمية والمحتوى المصور، إضافة إلى منع الترويج لأي نشاط صحي أو تدريبي مرتبط بباربرا أونيل داخل مصر.

وأكدت السلطات أن القرار يأتي ضمن جهود مكافحة المحتوى الطبي المضلل وانتحال صفة الأطباء، مع التشديد على ضرورة الاعتماد على المصادر الطبية المعتمدة للحصول على المعلومات والنصائح العلاجية.

مخطوطة نادرة في مصر قد تباع بنحو 3 مليون دولار

اقرأ المزيد