28 يوليو 2026

أمرت جهات التحقيق المصرية بحبس 7 متهمين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق في قضية احتيال إلكتروني استهدفت أموال عملاء بنوك، بعد ضبط تشكيلات استخدمت إعلانات وصفحات مزيفة تحمل أسماء مؤسسات مصرفية ومحال تجارية للحصول على البيانات البنكية للمستخدمين.

وبدأت التحقيقات بعد تلقي الأجهزة الأمنية بلاغات من مواطنين عن تعرضهم لعمليات نصب والاستيلاء على أموالهم، وأظهرت التحريات أن المتهمين نشروا إعلانات على صفحات مجهولة في مواقع التواصل الاجتماعي تعرض هدايا للعملاء، ثم وجهت المستخدمين إلى روابط إلكترونية مزيفة تطلب إدخال بيانات مرتبطة بحساباتهم البنكية.

وأسفرت عمليات الضبط عن العثور على 13 هاتفا محمولا و6 أجهزة حاسب آلي و20 بطاقة دفع إلكتروني و1440 خط هاتف محمول، إلى جانب مبلغ مالي ومشغولات ذهبية.

وضبطت الشرطة دراجتين ناريتين وسيارة قالت إنها من متحصلات النشاط محل التحقيق. وأفادت وزارة الداخلية بأن فحص الهواتف كشف أدلة مرتبطة بعمليات الاحتيال، فيما أقر المتهمون بتنفيذ الوقائع المنسوبة إليهم.

ولم تعلن السلطات قيمة الأموال التي جرى الاستيلاء عليها أو عدد المواطنين المتضررين أو أسماء البنوك والمحال التي استخدمت هوياتها في الإعلانات.

واقتصر بيان وزارة الداخلية على الإشارة إلى تعدد البلاغات المرتبطة بالطريقة نفسها، وهو ما لا يتيح تحديد الحجم المالي للقضية استنادا إلى البيانات المنشورة حتى الآن.

وتأتي القضية مع توسع قاعدة مستخدمي الخدمات المالية في مصر،حيث أظهرت بيانات البنك المركزي أن عدد المواطنين الذين يملكون حسابات مالية نشطة وصل إلى 54.7 مليون شخص بنهاية 2025 من أصل 70.5 مليون مواطن في الفئة العمرية من 15 عاما فأكثر، لترتفع نسبة الشمول المالي إلى 77.6 في المئة، مقابل نمو بلغ 219 في المئة بين عامي 2016 و2025، وتشمل هذه الحسابات الحسابات البنكية وحسابات البريد والمحافظ الإلكترونية والبطاقات مسبقة الدفع.

وفي 2 أبريل الفائت، ألزم البنك المركزي البنوك بإنشاء إدارات متخصصة لإدارة ومكافحة الاحتيال، ثم أصدر تعميما آخر في 25 يونيو الماضي يتعلق بتطبيق هذه الضوابط.

وتزامنت الإجراءات مع استمرار التحذيرات الرسمية من رسائل وروابط ومكالمات تنتحل صفة البنوك للحصول على أرقام البطاقات والرموز السرية ورموز التحقق المستخدمة في تنفيذ المعاملات.

وجددت وزارة الداخلية بعد ضبط المتهمين دعوتها إلى عدم استخدام الروابط والتطبيقات مجهولة المصدر التي تحمل أسماء مؤسسات مصرفية، وعدم إدخال بيانات الحسابات عبر مواقع غير رسمية.

23 دولة تحذر من تصاعد خطر الصراع النووي

اقرأ المزيد