17 أبريل 2026

الحكومة المصرية توقعت أن يسجل الاقتصاد نمواً يتراوح بين 4.8% و 5% خلال الربع الثالث من العام المالي الجاري، مدفوعاً بأداء قطاعات رئيسية، وفق ما أعلن وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم.

وأوضح الوزير، في مقابلة صحفية على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، أن أداء الربع الرابع من العام المالي الذي ينتهي في يونيو 2026 سيظل مرتبطاً بتطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.

وأشار رستم إلى أن الاقتصاد المصري حقق نمواً بنسبة 5.3% خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، مع استهداف الوصول إلى معدل يتراوح بين 4.9% و5% بنهاية العام، رغم استمرار حالة عدم اليقين العالمية.

وتأثرت التوقعات الاقتصادية الإقليمية بارتفاع أسعار السلع الأساسية نتيجة التوترات المرتبطة بالصراع الإيراني وتأثيره على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما انعكس على توقعات النمو في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عامي 2026 و2027.

ورغم هذه التحديات، أكد الوزير أن التأثيرات على الاقتصاد المصري تبقى محدودة نسبياً، في ظل سياسات تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي وتحفيز الإنتاج.

وتأتي هذه التقديرات بعد أن خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.2% للعام المالي الحالي، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تحقيق مستهدفات أعلى تصل إلى 5.2%.

وفي سياق السياسة المالية، خفضت الحكومة مستهدف عجز الموازنة إلى 6.1% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 7.3%، ضمن جهود ضبط الإنفاق العام.

وأكد الوزير أن الدولة تعمل على زيادة مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات إلى 64% خلال السنوات الثلاث المقبلة، إلى جانب سياسات لترشيد استهلاك الطاقة وتوجيهها نحو دعم القطاع الصناعي وضمان استمرارية الإنتاج ورفع معدلات التشغيل.

“فيتش”: مصر والمغرب يقودان نمو شمال إفريقيا رغم التحديات الاقتصادية الخارجية

اقرأ المزيد