تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال سبتمبر، إذ فقد غرام الذهب عيار 21 نحو 195 جنيهاً، متأثراً بانخفاض الأسعار العالمية رغم صعود الدولار أمام الجنيه.
وانخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، من 6325 جنيهاً للغرام في نهاية أغسطس إلى نحو 6130 جنيهاً في نهاية سبتمبر، بتراجع بلغ 3.08%.
وعالمياً، هبط سعر أونصة الذهب من 4449.61 دولار في نهاية أغسطس إلى 4180.96 دولار في نهاية سبتمبر، بخسارة بلغت 268.65 دولار، وبنسبة تراجع قدرها نحو 6.04%، وفق بيانات منصة “آي صاغة” المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
وجاء التراجع في ظل تحركات عدد من العوامل المؤثرة في أسواق المعادن النفيسة، من بينها سعر الدولار، وعوائد سندات الخزانة الأميركية، وتوقعات السياسة النقدية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة.
وفي مصر، ارتفع سعر الدولار من نحو 50.87 جنيه في نهاية أغسطس إلى 52.17 جنيه في نهاية سبتمبر، بزيادة بلغت 1.30 جنيه، أو نحو 2.55%، ما ساهم في الحد من انعكاس الخسائر العالمية للذهب على السوق المحلية.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن حركة الذهب في السوق المصرية لا تعتمد على سعر الأونصة العالمية وحده، موضحاً أن السعر المحلي يتأثر أيضاً بسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب وحركة البيع والشراء.
وأشار إمبابي إلى أن الفارق بين نسبة انخفاض الذهب عالمياً ومحلياً يعكس تأثير سعر صرف الدولار، إذ أدى ارتفاع الدولار أمام الجنيه إلى الحد من انخفاض أسعار الذهب في السوق المصرية مقارنة بالأسواق العالمية.
مصر تجدد دعم لبنان وتطالب بانسحاب إسرائيل
