أكدت الحكومة المصرية توافر مخزون من السلع الأساسية يكفي لاستمرار الإمدادات في الأسواق، بالتزامن مع تحرك سعر الدولار قرب مستوى 51 جنيها وعودة الضغوط المرتبطة بالتوترات الإقليمية، ولم تكشف وزارة التموين عن حجم المخزون أو عدد الأشهر التي يغطيها.
وقال وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية في أمس الاثنين، إن الوزارة راجعت أرصدة السلع التموينية وخطط الإنتاج والتصنيع والتعبئة، وشدد على استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية للحفاظ على جاهزية منظومة التوريد.
وسجل الدولار في البنك المركزي المصري اليوم الثلاثاء نحو 51.01 جنيه للشراء و51.15 جنيه للبيع، بينما بلغ في البنك الأهلي المصري وبنك مصر 51.03 جنيه للشراء و51.13 جنيه للبيع خلال التعاملات الصباحية. وتراجعت العملة الأمريكية لاحقا إلى أقل من 51 جنيها في عدد من البنوك.
وتزامنت تحركات سعر الصرف مع تباطؤ محدود في التضخم العام داخل المدن، الذي انخفض من 14.6 في المئة خلال مايو إلى 14.3 في المئة خلال يونيو الماضي.
وارتفع التضخم الأساسي من 13.8 في المئة إلى 14.3 في المئة خلال الفترة نفسها، بحسب البنك المركزي المصري.
وتعمل الحكومة على إعداد برنامج وطني لخفض الأعباء المعيشية واستقرار أسعار السلع، بالتنسيق بين جهاز مستقبل مصر ووزارتي التموين والزراعة.
وتشمل الخطة زيادة منافذ البيع، وإنشاء أسواق دائمة، ومراقبة سلاسل الإمداد، واستكمال إجراءات تأسيس شركة وطنية تتولى تنفيذ البرنامج.
وتتابع وزارة التموين بالتوازي تطوير مشروع كاري أون لتوحيد المنافذ الحكومية تحت علامة تجارية واحدة، وتستهدف المرحلة الأولى تطوير 1060 مجمعا استهلاكيا، ضمن خطة أوسع تشمل نحو 8500 منفذ تابع لمشروع جمعيتي و30 ألف بقال تمويني في المحافظات.
ملكة جمال مصر السابقة تكشف عن تعرضها للشلل
