21 أغسطس 2026

أثارت واقعة دخول بلوغر أميركي مقابر أثرية مغلقة في الأقصر أزمة، بعدما كشفت وزارة السياحة والآثار السماح له بالدخول دون تذاكر.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأربعاء الماضي، اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من أفراد الأمن الإداري في مواقع أثرية بمدينة الأقصر، بعد السماح لبلوغَر أميركي بدخول عدد من المقابر والمواقع الأثرية المغلقة أمام الزائرين وتصويرها.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الواقعة كُشفت عقب مراجعة مقاطع فيديو نشرها صانع المحتوى الأجنبي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وأظهر الفحص أن أفراداً من الأمن الإداري سمحوا له بدخول عدد من المقابر الأثرية من دون تذكرة، كما مكنوه من الوصول إلى أماكن مغلقة أمام الزيارة.

وأكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عن الواقعة، وفقاً للقواعد واللوائح المنظمة للعمل، من دون تحديد طبيعة العقوبات التي ستُتخذ بحقهم.

وتقع الأقصر على بعد نحو 650 كيلومتراً جنوب القاهرة، وتضم عدداً من أبرز المواقع الأثرية في مصر، بينها معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك، كما تستقطب أعداداً كبيرة من السياح سنوياً.

وتأتي الواقعة بعد حادثة مماثلة شهدتها الأقصر، إذ ضبطت الأجهزة الأمنية بلوغراً أميركياً وصديقته أثناء تصويرهما مقاطع داخل منطقة وادي الملوك الأثرية، بهدف نشر محتوى وصفته التحقيقات بأنه يسيء للمصريين ولسمعة المقصد السياحي المصري، ما أثار جدلاً في حينه.

وبحسب التحقيقات، اشتبه خفراء المنطقة في تحركات صانع المحتوى بعدما لاحظوا إصراره على التصوير ومحاولته إغراء بعض العاملين بمبالغ مالية لتسهيل دخوله وتصويره داخل المواقع الأثرية.

وأظهرت التحقيقات كذلك أن البلوغر سبق منعه من التصوير في منطقة أهرامات الجيزة خلال زيارة سابقة.

وعقب الواقعة، قررت السلطات المصرية ترحيل البلوغر وصديقته خارج البلاد ومنعهما من دخول مصر مجدداً، فيما كرمت منطقة آثار الأقصر العاملين الذين ساهموا في كشف الواقعة.

مصر تستعيد قطعتين أثريتين من بلجيكا

اقرأ المزيد