قدمت وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي استقالتها بعد تأييد إدانتها في قضية ملكية فكرية، فيما قبل رئيس الوزراء الاستقالة وكلف وزيراً بتسيير الوزارة.
وأوضح بيان رسمي أن زكي تقدمت باستقالتها لرفع الحرج عن الحكومة، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية التي يتيحها القانون، بما في ذلك التماس إعادة النظر في الحكم، مؤكدة أن ذلك لا يتعارض مع احترام الأحكام القضائية.
من جانبه، قبل رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الاستقالة، موجهاً الشكر لزكي على جهودها خلال فترة توليها المنصب، وكلف عبد العزيز قنصوة بتسيير أعمال وزارة الثقافة مؤقتاً إلى حين تعيين وزير جديد.
وجاءت الاستقالة بعد أن أيدت محكمة النقض حكماً نهائياً بإدانة زكي في الدعوى المقامة من الكاتبة سهير عبد الحميد، وقضت بإلزامها بدفع تعويض قدره 100 ألف جنيه، مع مصادرة كتابها وسحبه من الأسواق ومنع تداوله.
وتعود القضية إلى عام 2025، قبل تولي زكي المنصب الوزاري، حين اتهمتها الكاتبة بنقل أجزاء من مؤلفها “اغتيال قوت القلوب الدمرداشية سيدة القصر” وإدراجها في كتاب “كوكو شانيل وقوت القلوب”. وأكد تقرير لجنة خبراء الملكية الفكرية وجود نقل حرفي واقتباسات مطولة تتجاوز الحدود القانونية للاقتباس.
ويُنهي حكم محكمة النقض جميع درجات التقاضي، ليصبح الحكم نهائياً ونافذاً، بعد أشهر من الجدل الذي أثارته القضية في الأوساط الثقافية والأدبية المصرية.
وزير الخارجية المصري يؤكد لوفد أمريكي رفض بلاده التام لتهجير الفلسطينيين
