عبد الفتاح السيسي كشف عن خطة طموحة لزيادة الرقعة الزراعية في مصر بنحو 4.5 مليون فدان، ضمن مشروع “الدلتا الجديدة” ومشروعات جهاز “مستقبل مصر”، مع تخصيص 450 ألف فدان في شبه جزيرة سيناء.
وتؤكد الخطة اعتمادها على بنية تحتية متقدمة، في مقدمتها محطة بحر البقر، لتوفير المياه اللازمة للتوسع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
ويوضح السيد القصير أن المشروع يمثل تحولاً استراتيجياً يتجاوز الزراعة إلى التنمية المتكاملة، من خلال ربط الإنتاج الزراعي بسلاسل التخزين والنقل والتصنيع.
ويشير القصير إلى أن المشروع يسهم في إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة مزودة بالخدمات الأساسية، بما يعزز فرص توطين السكان واستقرارهم في سيناء.
ويؤكد القصير أن التوسع الزراعي سيجذب سكاناً من مختلف المحافظات للعمل والاستقرار، بما يدعم دمج سيناء في الاقتصاد الوطني ويرفع مستوى المعيشة.
ويرى الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي بجامعة السويس، أن المشروع يعيد تشكيل ديموغرافيا المنطقة، وينقلها من الفراغ الجغرافي إلى العمران الإنتاجي القائم على التنمية المستدامة.
ويبرز عمران دور مشروعات البنية التحتية، مثل سحارات نقل المياه أسفل قناة السويس، في دعم تحويل سيناء إلى مركز لإنتاج محاصيل استراتيجية كالقمح والزيتون.
ويوضح عمران أن الزراعة تمثل قاعدة لتأسيس مجتمعات متكاملة، حيث يؤدي توفر السكن والعمل والخدمات إلى جذب السكان وتحقيق الاستقرار طويل الأمد.
ويشير إلى أن المشروع يفتح المجال أمام صناعات تحويلية كبرى، مثل معاصر الزيوت وصوامع الغلال، ما يعزز جاذبية المنطقة للاستثمار والعمل.
وتؤكد الحكومة المصرية في سياق متصل تمسكها بسيادة سيناء ورفضها لأي مخططات تمس أراضيها، مع التشديد على تنفيذ خطة شاملة لتعمير المنطقة منذ عام 2014.
ويعلن مصطفى مدبولي أن الدولة لن تسمح بفرض أي حلول إقليمية على حسابها، مشيراً إلى تنفيذ مشروعات تنموية في سيناء تتجاوز تكلفتها 600 مليار جنيه.
وتواصل الحكومة تنفيذ مشروعات خدمية وتعليمية وبنية تحتية بهدف جذب الاستثمارات والسكان، وتحويل سيناء إلى محور تنموي متكامل يدعم الاقتصاد الوطني.
اتفاقيات بترولية جديدة مع شركات عالمية لتحفيز إنتاج الغاز والنفط في مصر
