22 مايو 2026

منظمة “مناصرة ضحايا دارفور” كشفت عن العثور على جثماني شابين سودانيين في الصحراء الكبرى قرب الحدود السودانية الليبية، في حادثة مأساوية هزّت الأوساط المحلية.

وأكدت المنظمة أن الشابين فارقا الحياة عطشاً وسط ظروف قاسية في عمق الصحراء، أثناء محاولتهما الهجرة غير النظامية بحثاً عن ملاذ آمن.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن الضحيتين هما محمد إبراهيم هارون يوسف وسعيد جمعة عمر إسحق، وكلاهما ينحدر من محلية “بيضا” بولاية غرب دارفور.
وأشارت إلى أن الشابين سلكا هذا الطريق الصحراوي الوعر هرباً من الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المعقدة التي تشهدها البلاد.

وحذّرت الواقعة من تصاعد المخاطر التي تلاحق الشباب السودانيين خلال رحلات الهجرة غير النظامية عبر الصحراء.
ولفتت إلى تكرار حوادث الوفاة والفقدان على الحدود مع ليبيا نتيجة العطش والجوع أو تعطل وسائل النقل، في ظل غياب الإمدادات ووسائل الإنقاذ الفورية.

ونوّهت الحادثة بغياب آليات المراقبة الفاعلة في المناطق الحدودية، ما يفاقم من حجم المآسي الإنسانية المتكررة في تلك المسارات الخطرة.

جلسة طارئة للاتحاد الإفريقي لبحث تطورات السودان وحكومته الموازية

اقرأ المزيد