12 يونيو 2026

أعلن الجيش المالي مقتل عشرة مسلحين وتدمير تجهيزات لوجستية تابعة لهم، خلال غارة جوية نفذت في قرية بيليداغا التابعة لمنطقة سيغو، شمال شرقي العاصمة باماكو.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، في بيان صدر أمس الخميس، إن العملية نفذت أول أمس الأربعاء بعد رصد مجموعة مسلحة تضم نحو عشرة عناصر داخل القرية.

وأضاف البيان أن الغارة جاءت ضمن عمليات الاستطلاع الهجومية التي تنفذها القوات المسلحة في مناطق مختلفة من البلاد، وأسفرت عن استهداف المجموعة وتدمير مرافق كانت تستخدمها لأغراض لوجستية.

ولم يقدم الجيش تفاصيل إضافية بشأن هوية المسلحين أو الجهة التي ينتمون إليها، كما لم تصدر إفادات مستقلة بشأن حصيلة العملية.

وتأتي الغارة بعد أيام من إعلان السلطات المالية إنشاء مناطق محظورة على المدنيين، صنّفتها باعتبارها ذات أهمية عسكرية ضمن الإجراءات المتخذة لمواجهة الجماعات المسلحة.

ونص مرسوم وزاري نُشر في 5 يونيو الجاري على فرض قيود أمنية في نحو 40 منطقة، معظمها مساحات غابية تقول السلطات إنها تستخدم ملاذات ومواقع تمركز من جانب المسلحين.

وبحسب المرسوم، الذي وقعه ستة وزراء بينهم الوزير المنتدب للدفاع، سيُعامل الأشخاص الموجودون داخل تلك المناطق بوصفهم أهدافًا عسكرية. وأعلنت السلطات أن نظامًا دفاعيًا جديدًا سيُطبّق فيها، ضمن خطة تشمل مناطق متفرقة من شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها.

تواجه مالي منذ سنوات تصاعدا في نشاط الجماعات المسلحة، خصوصا في المناطق الريفية، حيث توسعت شبكات التجنيد ونقاط الانتشار التابعة لتنظيمات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.

وامتد النشاط المسلح إلى دول مجاورة في منطقة الساحل، بينها بوركينا فاسو والنيجر، في وقت باتت فيه بعض الجماعات تنفذ عمليات في مناطق قريبة من حدود بنين وتوغو وغانا وساحل العاج.

وأدى تدهور الوضع الأمني في دول الساحل وغرب إفريقيا إلى نزوح نحو أربعة ملايين شخص، وفق تقديرات أممية. كما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد مقاتلي الجماعات المرتبطة بالقاعدة وداعش في غرب إفريقيا يتراوح بين 15 ألفا و22 ألف عنصر.

الجيش المالي يعلن تصفية قيادي إرهابي في عملية عسكرية بشمال البلاد

اقرأ المزيد