اتسعت دائرة الهجمات التي تنفذها العصابات المسلحة في شمال غربي نيجيريا، بعد اختطاف سبعة طلاب على الأقل من مقر سكنهم في ولاية زمفارا، في وقت تواجه فيه السلطات صعوبة متزايدة في احتواء عمليات الخطف والهجمات الدامية في المناطق الريفية.
ووقعت الحادثة في بلدة كاورا نامودا، حيث داهم مسلحون، أول أمس الأربعاء، منزلا مستأجرا يقيم فيه طلاب من معهد تقني خارج الحرم الدراسي، ثم غادروا المكان ومعهم عدد من الطلاب إلى جهة لم تعرف بعد.
وأطلقت الأجهزة الأمنية عملية بحث في محيط البلدة والمناطق المجاورة، بمشاركة قوات من الشرطة والجيش، إلا أن مكان احتجاز الطلاب لا يزال مجهولا، وتقول السلطات إنها تعمل على ملاحقة منفذي الهجوم وإعادة المختطفين.
وتشير التحقيقات الأولية إلى احتمال وقوف مجموعات مسلحة تنشط في شمال غربي البلاد خلف العملية.
وتعتمد هذه المجموعات على الخطف مقابل الحصول على فديات مالية، إلى جانب مهاجمة القرى وقطع الطرق واستهداف التجمعات السكانية البعيدة عن المراكز الحضرية.
ولا تقتصر تداعيات نشاط هذه العصابات على الخسائر البشرية، إذ أدت الهجمات المتكررة إلى تعطيل الدراسة وحركة التنقل والعمل الزراعي في أجزاء واسعة من المنطقة، فيما يجد سكان القرى أنفسهم أمام تهديد دائم في ظل محدودية الانتشار الأمني وصعوبة ملاحقة المسلحين في المناطق المفتوحة.
وجاء خطف الطلاب بالتزامن مع هجمات أكثر دموية في ولاية سوكوتو المجاورة، حيث قتل 37 شخصا على الأقل إثر استهداف تجمع ريفي خلال مراسم تشييع ضحايا سقطوا في هجوم سابق.
وتكشف التطورات الأخيرة عن تصاعد الضغوط الأمنية على السلطات النيجيرية في ولايات الشمال الغربي، التي باتت تواجه نمطا متكررا من العنف يجمع بين القتل الجماعي والخطف طلبا للفدية، وسط مخاوف من استمرار تدهور الأوضاع في المناطق الأقل قدرة على حماية سكانها.
ليبيا ترفع طاقة التكرير إلى 666 ألف برميل يومياً بزيادة 32 ألفاً
