أصدرت محكمة استئناف طرابلس حكما جديدا في القضية الجنائية رقم 630 لسنة 2014، المتعلقة باتهامات طالت عددا من رموز نظام العقيد الراحل معمر القذافي على خلفية أحداث ثورة 17 فبراير 2011.
وقضت الدائرة الجنائية الثالثة عشرة بالمحكمة بانتهاء الملاحقة القضائية بحق سيف الإسلام معمر القذافي، وإسقاط الدعوى الجنائية المنسوبة إليه في الملف ذاته، وذلك بسبب وفاته قبل صدور حكم بالإدانة، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن الحكم.
وشمل الحكم أيضا تبرئة عدد من أبرز قيادات النظام السابق، من بينهم رئيس جهاز الاستخبارات السابق عبد الله السنوسي، ورئيس الوزراء الأسبق البغدادي المحمودي، ومنصور ضوء، إلى جانب أكثر من 25 متهما آخرين، بعضهم حوكم حضوريا وآخرون غيابيا.
وتعود القضية إلى ملف واسع ارتبط بالاتهامات الموجهة لمسؤولين سابقين بشأن قمع الاحتجاجات وأعمال العنف التي رافقت اندلاع انتفاضة فبراير 2011، وهي من أبرز القضايا التي لاحقت شخصيات من النظام السابق خلال السنوات الماضية.
وصدر الحكم برئاسة المستشار رمضان علي بلوط، وعضوية المستشارين سامية إبراهيم التليب ومصطفى المقطوف اشنينة، وبحضور ممثل النيابة العامة ميلاد رضوان، بعد جلسات مرافعة ومداولات استندت إلى أحكام قانون الإجراءات الجنائية وقانون العقوبات الليبي.
ويمثل القرار محطة قضائية لافتة في واحد من أكثر الملفات حساسية في ليبيا ما بعد 2011، بالنظر إلى ارتباطه بقيادات بارزة من عهد القذافي وبالانقسام السياسي والقانوني الذي ظل يطبع مسار العدالة الانتقالية في البلاد.
ضبط أسلحة وذخائر في سبها أثناء مداهمة مصنع خمور
