18 مايو 2026

قتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين في وسط مالي، أمس الأحد، جراء ضربات نفذتها طائرات مسيرة تابعة للجيش المالي، أثناء استعداد سكان محليون لإقامة زفاف جماعي تقليدي في منطقة تين، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية ومحلية.

وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت موكبا من الدراجات النارية كان يتحرك تباعا في المنطقة، وهو ما يرجح أنه أثار انتباه المسيرات قبل تنفيذ الضربات.

وقال أحد سكان المنطقة إن المناسبة التي كان يفترض أن تكون احتفالا اجتماعيا تحولت إلى حالة حزن واسعة بعد سقوط الضحايا.

وتأتي الحادثة في سياق تصاعد أمني حاد تشهده مالي منذ أواخر أبريل الماضي، عقب هجمات منسقة نفذتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع انفصاليين طوارق من جبهة تحرير أزواد، ضد مواقع تابعة للسلطات العسكرية الحاكمة.

وكانت تلك الهجمات شكلت ضربة قاسية للمجلس العسكري في باماكو، إذ طالت مدنا ومواقع عسكرية استراتيجية، وترافقت مع مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم منفصل قرب العاصمة، بحسب تقارير دولية.

وتكثف القوات المالية، خلال الأسابيع الأخيرة، عملياتها الجوية والبرية في عدة مناطق من البلاد، في محاولة لاحتواء تمدد الجماعات المسلحة والانفصالية، غير أن سقوط مدنيين في هذه الضربات يثير مجددًا تساؤلات حول كلفة العمليات العسكرية على السكان المحليين في مناطق النزاع.

مقتل 25 من عناصر الدفاع الذاتي في كمائن غرب النيجر

اقرأ المزيد