واصل محامو المغرب إضرابهم المستمر منذ نحو شهرين ونصف، رفضاً لقانون جديد ينظم المهنة، وسط استمرار توقف الخدمات المهنية.
وأعلنت “جمعية هيئات المحامين بالمغرب”، الأمس الجمعة، استمرار الإضراب الذي بدأ في 15 حزيران، اعتراضاً على إصلاحات يقول المحامون إنها تقوّض استقلالية المهنة، فيما أدى الإضراب إلى ترك العديد من المتقاضين دون تمثيل قانوني أمام المحاكم.
وجاء قرار مواصلة الإضراب عقب اجتماع مطول عقدته الجمعية يوم الخميس، حيث أكدت تمسكها بمطلب إسقاط القانون، والعمل “بكل الوسائل المؤسساتية والقانونية المشروعة”، مع تنويع وتطوير أشكال الاحتجاج دفاعاً عن استقلال المهنة وحصانة الدفاع وتنظيمها الذاتي.
وقالت الجمعية إنها ستواصل، نتيجة لذلك، “التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية”.
وتشمل الإصلاحات التي تبناها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وهو محامٍ أيضاً، إعادة هيكلة شاملة لمهنة المحاماة، تتعلق بالتدريب والإدارة المالية والحوكمة الداخلية.
وكان المحامون المغاربة قد نفذوا إضراباً متقطعاً وتظاهرة وطنية في شباط الماضي، قبل أن تقرر الحكومة تشكيل لجنة مشتركة لدراسة مقترحات الإصلاحات.
لكن إقرار مشروع القانون في إحدى اللجان البرلمانية منتصف أيار أدى إلى تجدد التوتر بين الحكومة والمحامين.
وفي نهاية المطاف، أقر البرلمان المغربي القانون، قبل نشره في الجريدة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ.
إلغاء ودية المغرب والسلفادور بعد تعذر إقامتها
