أقر مجلس النواب الليبي، اليوم الاثنين، نظاما يحدد ولاية هيئة رئاسته بـ12 شهرا، ويلزم بانتخاب هيئة جديدة خلال سبعة أيام من اعتماد التعديل، بحسب بيان رسمي للمجلس.
وحصل المقترح على موافقة 98 نائبا في جلسة ببنغازي حضرها 102 عضو وترأسها النائب الثاني لرئيس المجلس مصباح دومة.
وينص التعديل على انتهاء ولاية مكتب الرئاسة بانقضاء مدتها، دون تمديد تلقائي عند تأخر الانتخابات. ويحظر على الهيئة المنتهية ولايتها تعطيل جلسات المجلس أو تأجيل اختيار خلف لها، ويتيح للنواب الاجتماع عند توافر النصاب دون دعوة من الرئاسة، على أن يتولى أكبر الأعضاء سنا إدارة الجلسة وأصغرهم مهام المقرر حتى إتمام الانتخاب.
وأعلن دومة خلال الجلسة تجميد عمل هيئة الرئاسة إلى حين انتخاب مكتب جديد، وفقا لوكالة الأنباء الليبية، التي أشارت إلى غياب رئيس المجلس عقيلة صالح عن الاجتماع.
واعترض نواب آخرون على صحة انعقاد جلسة الاثنين، مستندين إلى أن الدعوة الرسمية حددت الثلاثاء 6 أكتوبر موعدا للاجتماع، بحسب الوكالة.
وتضمن جدول الجلسة المدعو إليها تعديل القانون رقم 4 لسنة 2014 بشأن النظام الداخلي، وإدراج دورة برلمانية، وبحث تضمين القوانين المقدمة من لجنة «4+4» في الإعلان الدستوري.
وسبق التصويت بيان أصدره 68 نائبا في 14 سبتمبر، طالبوا فيه بإعطاء الأولوية لتعديل اللائحة الداخلية، وأعلنوا رفض المشاركة في جلسات لا تتضمن جدول أعمال واضحا أو لا تلتزم بالإجراءات المنظمة لعمل المجلس.
ولم تكن اللائحة المعتمدة منذ 2014 تحدد مدة زمنية لرئاسة المجلس ونائبيه، بحسب موقع العربي الجديد.
ويتولى عقيلة صالح رئاسة المجلس منذ أغسطس 2014، عندما فاز في الجولة الثانية من الاقتراع بـ77 صوتا مقابل 74 لمنافسه أبوبكر بعيرة، بمشاركة 158 نائبا في جلسة عقدت بمدينة طبرق، واستمر في المنصب لأكثر من 12 عاما دون انتخابات دورية لهيئة الرئاسة.
البرلمان الليبي يحذر: لا لتسييس النفط
