05 أكتوبر 2026

تستضيف العاصمة التونسية، من 12 إلى 14 أكتوبر 2026، المنتدى الإقليمي العربي الثاني للإنذار المبكر والتأهب للكوارث، لمراجعة تقدم الدول العربية في تطوير منظومات التحذير وتحديد احتياجات الرصد والتنبؤ والاستجابة، بحسب مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.

ويجمع المنتدى ممثلي الحكومات والمؤسسات العلمية والجهات الإنسانية وشركاء التنمية، بتنظيم مشترك بين جامعة الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والاتحاد الدولي للاتصالات، إلى جانب المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وتتناول الجلسات أربعة مكونات لنظم الإنذار المبكر: معرفة مخاطر الكوارث، والرصد والتنبؤ، وإيصال التحذيرات إلى السكان، والاستعداد والاستجابة.

وتشمل المناقشات تمويل تشغيل هذه المنظومات واستخدام التكنولوجيا وتنسيق عمل المؤسسات، مع التركيز على وصول التحذيرات إلى المجتمعات الأكثر تعرضا للمخاطر.

ومن المقرر أن يصدر عن المنتدى بيان يحدد إجراءات والتزامات وشراكات إقليمية، وتوصيات تدخل في إعداد تقرير عربي مشترك، وتغذي أعمال المنصة العربية للحد من مخاطر الكوارث في 2027 والمنصة العالمية في 2028.

ويستكمل اجتماع تونس أعمال الدورة الأولى التي عقدت بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة يومي 17 و18 ديسمبر 2025، وخصصت لتنسيق الجهود بين الحكومات والمنظمات المعنية بالإنذار المبكر والتأهب والاستجابة للكوارث.

وعلى المستوى العالمي، أظهر تقرير مشترك لمكتب الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، صدر في نوفمبر 2025، أن 119 دولة، تعادل 60% من دول العالم، أبلغت عن امتلاك نظم إنذار مبكر متعددة المخاطر.

وارتفع عدد هذه الدول بنسبة 113% مقارنة بعام 2015، بينما لم تتجاوز النسبة بين الدول الجزرية الصغيرة النامية 43%.

وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرة الإنذارات المبكرة للجميع، التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة في 2022، بهدف توفير حماية لجميع سكان العالم عبر نظم الإنذار المبكر بحلول 2027.

تعدد الزوجات يثير جدلا واسعا في تونس

اقرأ المزيد