17 أكتوبر 2026

أكثر من 1.56 مليون شخص في مالي يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026 ، وسط تصاعد الضغوط الناجمة عن الشح الغذائي، فيما صُنّف نحو 57 ألف شخص ضمن مرحلة الطوارئ.

وبحسب بيانات أوردتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي عند المرحلة الثالثة أو أعلى 1,560,189 شخصاً خلال الفترة المذكورة.

ومن بين هؤلاء، يواجه نحو 57 ألف شخص أوضاعاً مصنفة ضمن المرحلة الرابعة، المعروفة باسم “الطوارئ”، بينما يقع الباقون ضمن المرحلة الثالثة، التي تُعرف بمرحلة “الأزمة”، أو في مراحل أشد خطورة.

ويتجاوز عدد المتضررين قليلاً التقديرات المسجلة خلال الفترة نفسها من عام 2025، عندما بلغ عدد الأشخاص الذين واجهوا انعدام الأمن الغذائي عند المرحلة الثالثة أو أعلى نحو 1.52 مليون شخص.

وتأتي هذه الأرقام بالتزامن مع اليوم العالمي للأغذية، الذي يُحتفل به في 16 أكتوبر من كل عام، تحت شعار “الابتكار اليوم من أجل توفير الغذاء غداً”.

وفي أغسطس الماضي، أطلقت الحكومة المالية خطتها الوطنية للاستجابة لانعدام الأمن الغذائي والتغذوي لعام 2026، بميزانية تبلغ 12.7 مليار فرنك إفريقي، بهدف تقديم مساعدات مباشرة إلى 1,560,189 شخصاً حُددوا ضمن الفئات الأكثر ضعفاً.

وتشمل الخطة توزيع 19,960 طناً من الحبوب مجاناً، وبيع سلال غذائية بأسعار مدعومة لصالح 19,200 أسرة، إلى جانب توفير أعلاف للماشية والأسماك وبذور للمحاصيل البستانية.

وتُرجع منظمة الفاو النزاعات إلى كونها العامل الرئيسي وراء تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد في مالي.

وفي يوليو، أشارت المنظمة إلى تراجع أسعار الحبوب الثانوية بنسبة تراوحت بين 10% و30% في عدد من الأسواق، مقارنة بالعام السابق، مستفيدة من تحقيق إنتاج حبوب أعلى من المتوسط خلال عام 2025.

ورغم هذا الانخفاض، ظلت الأسعار مرتفعة بشكل ملحوظ في بعض المناطق المتضررة من انعدام الأمن، ولا سيما غاو وتمبكتو، نتيجة اضطراب حركة التجارة وتراجع مخزونات الغذاء المتاحة لدى الأسر.

أمادو هايدارا يحذر من تداعيات أزمة اتحاد الكرة المالي

اقرأ المزيد