02 مايو 2026

جبهة تحرير أزواد أعلنت رفضها تصنيفها “منظمة إرهابية”، مؤكدة أن تحركاتها تندرج ضمن ما وصفته بالدفاع عن حق تقرير المصير، وذلك في بيان تناول تطورات الأوضاع في شمال مالي.

وأكدت الجبهة في بيانها أن عملياتها “تتوافق مع مبادئ القانون الدولي الإنساني”، مشددة على التزامها بحماية المدنيين في مناطق النزاع، في ظل تصاعد المواجهات في شمال ووسط البلاد.

واتهمت الجبهة السلطات في باماكو بارتكاب “انتهاكات جسيمة” خلال السنوات الماضية، شملت عمليات قتل خارج نطاق القضاء وحالات اختفاء قسري، مستندة إلى تقارير من منظمات حقوقية، دون إمكانية التحقق المستقل من هذه الادعاءات.

وانتقدت الجبهة ما وصفته بغياب مواقف دولية حازمة تجاه الوضع في إقليم أزواد، داعية إلى قراءة “متوازنة” تستند إلى المعطيات الميدانية وتطورات الصراع.

وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين، كما دعت دولاً، من بينها تركيا، إلى إعادة النظر في أدوارها داخل مالي بما يسهم في إيجاد “حلول إيجابية” للأزمة.

وتشهد مالي منذ سنوات نزاعاً مسلحاً معقداً يضم قوات حكومية وجماعات مسلحة مختلفة، إلى جانب وجود متعاقدين عسكريين أجانب، في ظل تزايد المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد.

هجوم يستهدف جسرا حدوديا يشل حركة التجارة بين مالي وبوركينا فاسو

اقرأ المزيد