05 مايو 2026

أعلنت السلطات العسكرية في مالي تولي رئيس المرحلة الانتقالية، آسيمي غويتا، حقيبة وزارة الدفاع إلى جانب مهامه على رأس الدولة، وذلك في أعقاب مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في هجوم انتحاري استهدف مواقع عسكرية.

وجاء القرار عبر مرسوم رسمي بثه التلفزيون الحكومي، بعد أيام من الهجمات التي وصفتها السلطات بغير المسبوقة، والتي طالت عدة مدن من بينها باماكو وكيدال وغاو وسيغو، وأسفرت عن مقتل كامارا خلال إحدى العمليات.

ووفق البيان، سيتولى غويتا أيضا مسؤولية شؤون قدامى المحاربين، في خطوة تعكس إعادة هيكلة داخل المؤسسة العسكرية في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تواجه البلاد.

بالتوازي، أعلنت السلطات تعيين الجنرال عمر ديارا وزيرا منتدبا لدى وزير الدفاع، ليكون مكلفًا بدعم القيادة العسكرية في إدارة المرحلة المقبلة.

ويعد ديارا من أبرز القيادات العسكرية في مالي، إذ سبق أن شغل مناصب رفيعة، بينها رئاسة أركان الجيوش وقيادة القوات البرية خلال فترة حكم الرئيس الأسبق إبراهيم بوبكر كيتا، قبل أن تتم إعادته إلى المشهد العسكري عقب أحداث 2020.

مالي تطلق خطة لإنشاء صناعة عسكرية وطنية

اقرأ المزيد