04 مايو 2026

أشعل مقطع فيديو متداول على نطاق واسع في الجزائر موجة من الجدل، بعد توثيقه احتفالا داخل مؤسسة تعليمية بمناسبة “يوم العلم”، تخللته ممارسات اعتبرها كثيرون غير منسجمة مع الطابع التربوي للمدرسة.

ويوثق الفيديو أجواء احتفالية داخل متوسطة بولاية عين تموشنت، حيث ظهرت مديرة المؤسسة إلى جانب طاقم تربوي وتلاميذ خلال نشاط أثار انتقادات، خاصة بعد تشبيهه من قبل متابعين بأساليب احتفال تنسب إلى أجواء خارج الإطار التعليمي.

 وسرعان ما تحولت الواقعة  إلى قضية رأي عام، بين من وصفها بـ”تجاوز غير مقبول” داخل فضاء تربوي، ومن دعا إلى عدم المبالغة في تفسير المشهد، معتبرين أن المناسبة قد تكون طغت على الالتزام ببعض الضوابط.

وفي المقابل، تحركت مديرية التربية بالولاية سريعا، معلنة في بيان رسمي توقيف مديرة المؤسسة وكل من يثبت تورطه في تنظيم النشاط، تنفيذا لتعليمات وزارة التربية، مع فتح تحقيق إداري لتحديد المسؤوليات.

وأكدت الجهات الوصية أن ما تضمنه الحفل لا ينسجم مع القيم المؤطرة للعمل التربوي، مشددة على ضرورة الحفاظ على قدسية المؤسسات التعليمية وضبط الأنشطة داخلها بما يتوافق مع الأخلاق العامة.

وفي السياق ذاته، اعتبر مختصون في الشأن التربوي أن الواقعة تعكس أهمية التزام العاملين في القطاع بسلوكيات منضبطة، نظراً لدورهم المحوري في التأثير على التلاميذ، خاصة في المراحل العمرية الحساسة.

كما رأى ممثلون عن أولياء التلاميذ أن الإجراءات المتخذة تعكس حرص السلطات على حماية البيئة المدرسية، مؤكدين أن المدرسة يجب أن تبقى نموذجاً للسلوك القويم، في ظل التحديات الاجتماعية والثقافية التي تواجه الأجيال الناشئة.

سابقة في العالم العربي.. امرأة تترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية

اقرأ المزيد