27 أبريل 2026

أكد اتحاد الغرف الصناعية السوداني أن نسبة المصانع التي عادت إلى العمل بعد ثلاث سنوات من الحرب لا تتجاوز 10%، في مؤشر يعكس بطء تعافي القطاع الصناعي في ظل تحديات متزايدة.

وأوضح القيادي في الاتحاد عاطف عبد القادر، في تصريحات صحفية، أن عودة النشاط الإنتاجي تسير بوتيرة بطيئة رغم وجود مؤشرات على صمود بعض المنشآت.

وأشار إلى أن مصنعه للصناعات الفولاذية استأنف العمل مؤخراً بطاقة إنتاجية تبلغ 7 آلاف طن شهرياً، مع خطط لرفعها إلى 12 ألف طن خلال الفترة المقبلة.

وبيّن عبد القادر أن القطاع يواجه عقبات متعددة، أبرزها التعقيدات المصرفية والجمركية، وصعوبة استيراد قطع الغيار عبر نموذج “فورم آي إم”، إضافة إلى مشكلات الحصول على شهادات المنشأ، وارتفاع رسوم الأرضيات في الموانئ، فضلًا عن نقص المواد الخام.

وأضاف أن بعض المصانع استغرقت أكثر من 310 أيام لإعادة التشغيل، مقارنة بنحو 50 يوماً في الظروف الطبيعية، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بها وصعوبات الصيانة والاستيراد.

ودعا المسؤول الصناعي السلطات، وعلى رأسها بنك السودان المركزي، إلى تقديم تسهيلات واستثناءات للمصانع المسجلة، بما يضمن انسياب مدخلات الإنتاج وتسريع وتيرة التعافي، محذراً من أن استمرار هذه التحديات قد يقوض فرص انتعاش القطاع.

وبحسب بيانات وزارة الصناعة، فقد تضررت نحو 1800 منشأة صناعية جراء الحرب، بينها 650 مصنعاً تعرضت للتدمير الكامل، فيما قدّر اتحاد الغرف الصناعية خسائر القطاع بما يتراوح بين 50 و58 مليار دولار.

السودان.. تزايد حالات سوء التغذية والحصبة بين النازحين في مخيم كلمة

اقرأ المزيد