27 أبريل 2026

أصدر القضاء التونسي مذكرة إيداع بالسجن بحق الصحفي زياد الهاني، وذلك على خلفية اتهامه بـ”الإساءة إلى الغير” عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في خطوة تمهّد لإحالته إلى المحاكمة.

وأوضح المحامي سمير ديلو، في تدوينة نشرها على موقع فيسبوك، أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية في تونس اتخذ قرار إيداع الهاني السجن، بعد أيام من إذن النيابة العمومية بتوقيفه على ذمة التحقيق في القضية ذاتها.

وكانت النيابة قد باشرت الإجراءات، الجمعة، إثر تصريحات منسوبة للهاني، وقررت فتح تحقيق استناداً إلى الفصل 86 من قانون الاتصالات، الذي يجرّم الإساءة إلى الغير عبر الشبكة العمومية، ويعاقب عليها بالسجن من عام إلى عامين، إضافة إلى غرامة مالية.

وتعود القضية إلى تدوينة نشرها الهاني على فيسبوك، تناول فيها ملفاً قضائياً مرتبطاً بعملية أمنية، حيث انتقد حكماً صدر ضد الصحفي خليفة القاسمي وضابط الأمن عبد العزيز الشامخي.

وأشار الهاني في تدوينته إلى أن القاسمي أمضى ثلاث سنوات ونصف في السجن، في حين توفي الشامخي داخل محبسه قبل أن تصدر محكمة التعقيب لاحقاً حكماً ببراءة الطرفين، موجّهاً انتقادات حادة للسلطة القضائية.

وفي سياق متصل، أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، الجمعة، ما وصفته بـ”سياسة تكميم الأفواه” واستهداف حرية التعبير، خاصة في الفضاء الرقمي، معربة عن رفضها لما اعتبرته ازدواجية في تعامل النيابة مع قضايا الصحفيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتهم فيه منظمات حقوقية محلية ودولية السلطات التونسية بالتضييق على حرية التعبير وملاحقة الصحفيين والنشطاء والمعارضين، وهو ما تنفيه السلطات بشكل متكرر.

تونس تصدّر زيت الزيتون ومشتقات نفطية إلى روسيا

اقرأ المزيد