حلت ليبيا في المرتبة 84 بمؤشر “XIPHIAS” لقوة جوازات السفر، وفق تحديثه الصادر في 12 أكتوبر 2026، برصيد 37 نقطة تمثل الدول التي يصنفها المؤشر ضمن الوجهات المتاحة لحاملي الجواز الليبي دون استخراج تأشيرة مسبقة، وأدرج المؤشر الجواز الليبي ضمن فئة الوصول المقيد.
وتتوزع حصيلة ليبيا على 16 دولة يصنفها الموقع ضمن الوجهات المعفاة من التأشيرة، و18 دولة تمنح التأشيرة عند الوصول، وثلاث تتطلب تصريح سفر إلكترونيا، وتشمل قائمة الإعفاء الجزائر وتونس وماليزيا وتركيا، إلى جانب وجهات في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والكاريبي.
وفي المقابل، يدرج المؤشر 50 دولة ضمن الوجهات التي تتطلب تأشيرة إلكترونية قبل السفر، و105 دول تستلزم تأشيرة عبر السفارات أو القنصليات أو مراكز التأشيرات. ولا تدخل هاتان الفئتان في رصيد ليبيا البالغ 37 نقطة، مقابل 167 نقطة للجواز المتصدر للمؤشر.
ويختلف ترتيب ليبيا باختلاف المؤشر المستخدم؛ إذ تضعها قائمة “هينلي” المنشورة لعام 2026 في المرتبة 96، برصيد 39 وجهة متاحة دون تأشيرة مسبقة.
ويشمل “هينلي” 199 جواز سفر و227 وجهة، بينما يستبعد “XIPHIAS” الأقاليم ذات قواعد الدخول المنفصلة من درجته الأساسية، ويعرضها في قائمة مستقلة.
ويعتمد “هينلي” على بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي وأبحاثه الخاصة، ويمنح نقطة للوجهات المعفاة من التأشيرة، أو التي تتيح تأشيرة أو تصريح زيارة عند الوصول، أو تصريح سفر إلكترونيا، أما “XIPHIAS”، فيوضح أن بيانات صفحة ليبيا مقتبسة من مقالة متطلبات التأشيرة للمواطنين الليبيين على ويكيبيديا، راجعها في تاريخ التحديث.
وتظل شروط الدخول أكثر تفصيلا من التصنيف العام، حيث تؤكد القنصلية الجزائرية في لندن إعفاء المواطنين الليبيين من التأشيرة، بينما تقصر تركيا الإعفاء السياحي لحاملي الجواز الليبي العادي على من تقل أعمارهم عن 16 سنة أو تزيد على 45 سنة، لمدة تصل إلى 90 يوما خلال 180 يوما، وتحتاج الفئة العمرية بين 16 و45 سنة إلى تأشيرة، رغم إدراج تركيا ضمن قائمة الإعفاء في المؤشر.
وتكشف بيانات المفوضية الأوروبية عن حجم الطلب على السفر إلى وجهات تتطلب تأشيرة؛ إذ تلقت قنصليات دول شنغن الموجودة في ليبيا 43,701 طلب تأشيرة قصيرة الإقامة خلال 2025، وبلغت نسبة عدم الإصدار 15.6% من الطلبات التي صدرت قرارات بشأنها.
واستقبلت القنصليات الإيطالية في طرابلس وبنغازي 24,855 طلبا، تعادل نحو 57% من الإجمالي. وتخص هذه الإحصاءات مكان تقديم الطلبات، وتشمل المتقدمين بمختلف جنسياتهم، ولا تمثل حصيلة لجميع حاملي الجواز الليبي المتقدمين حول العالم.
سجن مصري لمدة 25 عاماً في بريطانيا بتهمة تهريب مهاجرين
