31 أكتوبر 2026

صنف موقع “نومبيو” ليبيا في المرتبة الثانية بين أقل الدول والمناطق المدرجة تكلفة للمعيشة، بمؤشر بلغ 19.4 نقطة في إصدار منتصف 2026، بعد الهند التي سجلت 18.1 نقطة، ويستبعد هذا التصنيف تكلفة الإيجار من الحساب.

وسجلت ليبيا أدنى مستوى بين دول شمال إفريقيا المشمولة بالقائمة، مقابل 21.5 نقطة لمصر، و26.9 نقطة للجزائر، و29 نقطة لتونس، و31.2 نقطة للمغرب.

ويعتمد المؤشر على سلة من السلع والخدمات، تشمل المواد الغذائية والمطاعم والنقل والمرافق الأساسية، ويتخذ مدينة نيويورك مرجعا عند مستوى 100 نقطة، وتمثل النتائج مقارنة بين مستويات الأسعار، وليست تقديرا نقديا للمصروفات الشهرية.

وفي مقياس منفصل، بلغ مؤشر القدرة الشرائية المحلية لليبيا 37.8 نقطة، مقابل 69.6 نقطة للهند و23.9 نقطة لمصر، ويربط هذا المؤشر متوسط الراتب بعد الضرائب بتكلفة سلة استهلاكية تشمل السكن، لقياس ما يستطيع الدخل شراءه.

ويجمع نومبيو معلوماته من أسعار يرسلها المستخدمون وبيانات يستقيها من مصادر أخرى، ثم يحتسب النتائج الوطنية مع ترجيح بيانات المدن بحسب عدد المساهمين فيها.

وتعتمد ليبيا منظومة واسعة لدعم الوقود والكهرباء، تسهم في خفض الأسعار التي يدفعها المستهلك مقابل الطاقة والنقل والمرافق. وقدر صندوق النقد الدولي دعم الطاقة بنحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي، في بيان مشاوراته المنشور في 10 أبريل 2026، واضعا هذا الإنفاق بين أعلى المستويات عالميا.

وعلى مستوى الأسعار داخل البلاد، تظهر نشرة سبتمبر المنشورة لدى مصرف ليبيا المركزي ارتفاع المؤشر العام بنحو 17% مقارنة بالشهر نفسه من 2025، وفق حساب التغير بين القراءتين.

وبلغت زيادة أسعار الأغذية والمشروبات نحو 21.2% خلال الفترة نفسها، بينما تستحوذ هذه المجموعة على 40.39% من وزن سلة قياس التضخم، وتخص هذه الأرقام تغير الأسعار المحلية عبر الزمن، وهو مقياس مختلف عن ترتيب نومبيو لمستويات التكلفة بين الدول

ليبيا توسع إصدار العملة الورقية لاحتواء أزمة السيولة

اقرأ المزيد