13 يونيو 2026

عائلة معمر القذافي طالبت بالكشف الفوري عن قتلة سيف الإسلام القذافي، الذي أُعلن مقتله في 3 فبراير داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان، في قضية تثير جدلاً واسعاً.

وأكدت العائلة أن مرور الوقت لا يطمس الحقيقة بل يعززها، مشددة على ضرورة الوصول إلى الجناة، ومحذرة من أي محاولات لعرقلة التحقيق أو تمكين المتورطين من الإفلات من العقاب، في ظل استمرار الغموض المحيط بالحادثة.

وانتقدت عائشة القذافي، شقيقة سيف الإسلام، ما وصفته بتباطؤ التحقيقات وعدم الكشف عن هوية المنفذين أو الجهات المرتبطة بهم، معتبرة أن معالم القضية أصبحت أكثر وضوحاً مع مرور الوقت.

وأشارت إلى أن التقنيات الحديثة، بما في ذلك كاميرات المراقبة، قادرة على تحديد هوية المتورطين رغم محاولات إخفاء ملامحهم، مؤكدة أن الوصول إلى الحقيقة بات مسألة وقت وإجراءات.

ودعت عائشة القذافي، في رسالة أخرى عبر منصة “إنستغرام”، الجناة إلى تسليم أنفسهم، موضحة أن الجريمة موثقة بصرياً بما يسهّل عملية كشف المتورطين.

ووجّه هانيبال القذافي، شقيق سيف الإسلام، انتقادات حادة إلى مدينة الزنتان التي استضافت شقيقه لسنوات، معتبراً أن استمرار غياب العدالة وعدم كشف الحقيقة يمثل إخفاقاً كبيراً، ومتسائلاً عن غياب موقف رسمي يدين الواقعة.

وأعلنت النيابة العامة في مارس تحديد هوية ثلاثة متهمين في القضية دون الإفصاح عن أسمائهم، موضحة أنهم تعقبوا سيف الإسلام حتى تمكنوا منه داخل فناء مسكنه، دون صدور تحديثات لاحقة بشأن التحقيقات.

وأثار هذا الغموض موجة انتقادات من العائلة ومؤيديها، الذين يطالبون بكشف كامل تفاصيل القضية، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأعلنت رابطة شباب غريان دعمها لمواقف هانيبال القذافي، معتبرة أن القضية تتجاوز بعدها الفردي لتأخذ طابعاً وطنياً وإنسانياً وقانونياً، داعية إلى معالجتها ضمن إطار قضائي شفاف.

ويبقى ملف سيف الإسلام القذافي مفتوحاً على عدة مسارات، في ظل استمرار الغموض وغياب مستجدات رسمية، خاصة مع عدم تسلم المحكمة الجنائية الدولية شهادة وفاة رسمية تنهي الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية، ما يزيد من تعقيدها.

الإنفاق الأمني في الغرب الليبي: تكاليف بالملايين وأمن منخفض

اقرأ المزيد