رحلت السلطات الليبية 34 ألفا و608 أجانب من جنسيات مختلفة خلال النصف الأول من عام 2026 بسبب مخالفات مرتبطة بقواعد الدخول والإقامة، بمتوسط حسابي يقارب 191 شخصا يوميا خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وأظهرت بيانات إدارة مباحث الجوازات التابعة لمصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب أن عمليات الترحيل جرت عبر مطارات معيتيقة وبنينا ومصراتة وسبها، وشملت أشخاصا مسجلين كمخالفين لأحكام قانون دخول وإقامة الأجانب ولائحته التنفيذية، ولم تتضمن البيانات المنشورة توزيعا للمبعدين حسب الجنسية أو منفذ المغادرة.
وتأتي عمليات الترحيل في وقت تستضيف ليبيا أعدادا كبيرة من المهاجرين القادمين من دول إفريقية وعربية، وأحصت المنظمة الدولية للهجرة 943 ألفا و748 مهاجرا في 100 بلدية ليبية خلال مارس وأبريل 2026، مقابل 936 ألفا و134 مهاجرا خلال يناير وفبراير الماضيين، بعد تسجيل 939 ألفا و638 في الشهرين الأخيرين من 2025.
ويتركز أكثر من نصف المهاجرين المسجلين داخل المناطق الغربية من ليبيا، وتظهر بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن الغرب استحوذ على 53 في المئة من إجمالي المهاجرين خلال مارس وأبريل 2026، مقابل 36 في المئة في الشرق و11 في المئة في الجنوب، مع رصدهم في 641 تجمعا داخل مختلف أنحاء البلاد.
وسجلت حركة العبور على الحدود الليبية تباطؤا خلال الربع الأول من العام، وانخفضت تدفقات الدخول بنسبة 8 في المئة مقارنة بالفترة السابقة، بينما تراجعت حركة الخروج بنسبة 17 في المئة، وربطت المنظمة الدولية للهجرة ذلك بانخفاض الطلب الموسمي على العمالة وتشديد الإجراءات الأمنية وارتفاع تكاليف التنقل، خاصة في جنوب ليبيا.
وتختلف عمليات الترحيل التي تنفذها السلطات بحق مخالفي قوانين الإقامة عن برامج العودة الإنسانية الطوعية التي تديرها المنظمة الدولية للهجرة، والتي تستهدف مهاجرين يرغبون في العودة إلى بلدانهم وتقدم لهم خدمات مرتبطة بالسفر وإعادة الاندماج.
وفي ملف منفصل، سجل نظام التأشيرة الإلكترونية الليبي 256 طلبا من مواطني 41 دولة خلال الفترة بين 23 و29 يوليو. ووافقت الجهات المختصة على 173 طلبا بنسبة 67.6 في المئة، ورفضت 61 طلبا بنسبة 23.8 في المئة، بينما بقي 22 طلبا قيد المراجعة.
معهد أمريكي يرجّح تعزيز الدعم السريع خطوط إمداده عبر المثلث الحدودي مع ليبيا ومصر
