الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور دعت إلى إنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا دون تمديدها، وتسريع الاستفتاء على مشروع الدستور بما يضمن تمكين الشعب من تقرير مصيره.
وشددت الهيئة، في بيان، على أن استمرار المراحل الانتقالية وتمديدها وإعادة إنتاجها يرسخ نزعات الانقسام الداخلي ويوسع نطاقها، ويفتح المجال أمام تنامي التأثير الخارجي، فضلاً عن كونه سبباً رئيسياً في تعميق الأزمات وإضعاف شرعية مؤسسات الدولة.
وأوضحت الهيئة أنها أنجزت مهمتها الدستورية بإقرار مشروع الدستور في 29 يوليو 2017، واستكملت المتطلبات التشريعية اللازمة للانتقال إلى مرحلة الاستفتاء، حيث صدر قانون الاستفتاء عام 2018، واعتمد من الجهات المختصة، ثم أحيل إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، التي يقتصر دورها على تنفيذ عملية الاستفتاء وفقاً للقانون.
وأضافت أن المسار توقف عند المرحلة التي كان ينبغي فيها أن يقول الشعب كلمته، إذ حُرم الليبيون من ممارسة حقهم في قبول مشروع الدستور أو رفضه، فيما جرى استبدال الاستفتاء الدستوري بمصطلح “القاعدة الدستورية” ومسارات انتقالية متعاقبة، إلى جانب حوارات “مهيكلة” ولجان ومبادرات أجنبية موازية، الأمر الذي أدى إلى إبعاد الإرادة الشعبية عن موقعها الطبيعي.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بالكف عن دعم أو رعاية أي مسارات أو لجان موازية تستبدل الإرادة الشعبية بتوافقات مؤقتة أو ترتيبات انتقالية، كما دعت جميع مؤسسات الدولة والقوى الوطنية وكافة أبناء الشعب الليبي إلى توحيد جهودهم لإنجاز الاستحقاق الدستوري، وبناء مؤسسات شرعية مستقرة، وإنهاء حالة الانقسام، واستعادة وحدة الدولة وسيادتها.
رئيس مجلس النواب الليبي يلتقي بالسفير الفرنسي لبحث العلاقات الثنائية
