01 يوليو 2026

السلطات المغربية رفعت مستوى الإنذار من حرائق الغابات إلى الدرجة القصوى “الأحمر” في 20 إقليماً حتى 8 يوليو، ودعت سكان المناطق المجاورة للغابات إلى توخي الحيطة والحذر.

وتغطي الغابات نحو 12 بالمئة من مساحة المغرب، فيما تتعرض سنوياً لحرائق تتفاوت حدتها تبعاً للظروف المناخية والسلوك البشري.

وأكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في بيان، تسجيل خطورة قصوى “المستوى الأحمر” لاندلاع حرائق الغابات في 20 إقليماً، تشمل الرباط، وسلا، والصخيرات–تمارة، وسيدي سليمان، والصويرة، وأكادير إدا أوتانان، وتارودانت، إلى جانب القنيطرة، وسيدي قاسم، والخميسات، وفحص أنجرة، والعرائش، ووزان، وطنجة–أصيلة، وتازة، وتاونات، وإفران، وصفرو، ومكناس، والحاجب.

وأشارت الوكالة إلى تسجيل مستوى خطورة مرتفع “البرتقالي” في 12 إقليماً، هي الحسيمة، وشفشاون، وتطوان، والمضيق–الفنيدق، وبركان، والناظور، وأزيلال، وبني ملال، والخنيفرة، وبنسليمان، والدار البيضاء، والمحمدية.

وحثت الوكالة المواطنين القاطنين بالمناطق المجاورة للمجالات الغابوية، والعاملين بها، إضافة إلى المصطافين والزوار، على توخي الحذر والإبلاغ الفوري للسلطات المحلية عند رصد أي دخان أو سلوك مشبوه، مع تجنب أي نشاط قد يتسبب في اندلاع الحرائق.

وأوضحت أن المغرب يعتمد نظام إنذار مبكر لتقييم مخاطر حرائق الغابات، تديره الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ويصدر بشكل دوري استناداً إلى الظروف المناخية وحالة الغطاء النباتي، مبينة أن المستوى الأحمر يدل على خطورة قصوى، بينما يشير المستوى البرتقالي إلى خطورة مرتفعة تستوجب تعزيز إجراءات الوقاية.

وأضافت أن هذه التحذيرات تصدر عادة خلال فصل الصيف، في حين تبقى المستويات الأقل خطورة، وهما الأصفر والأخضر، ضمن النظام الداخلي من دون إعلان عام.

وأظهرت بيانات عام 2025 أن الحرائق أتت على نحو 1728 هكتاراً من الغابات بالمملكة، فيما شكلت الأعشاب الثانوية والنباتات الموسمية نحو 45 بالمئة من إجمالي المساحات المتضررة، ويعادل الهكتار 10 آلاف متر مربع.

وتزامن رفع مستوى الإنذار مع نشرة إنذارية أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية بشأن موجة حر تمتد من الثلاثاء إلى الخميس، مع توقعات ببلوغ درجات الحرارة 46 درجة مئوية في بعض مناطق البلاد.

صفقات صيانة سفن بالمغرب تكشف تهريب عملة ومعدات محظورة

اقرأ المزيد