أصدر المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا تنبيهاً صحياً للعائدين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا بسبب تسجيل حالات إصابة بفيروس إيبولا.
وأوضح المركز الوطني لمكافحة الأمراض أن فيروس إيبولا يُعد من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر ملامسة دم أو سوائل جسم شخص أو حيوان مصاب، داعياً المواطنين القادمين من المناطق المتأثرة إلى الالتزام بالتدابير الوقائية ومراقبة حالتهم الصحية لمدة تصل إلى 21 يوماً بعد العودة.
وأشار المركز إلى أن أعراض المرض قد تظهر خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوماً من التعرض للعدوى، وتشمل الحمى والصداع وآلام العضلات والمفاصل والتعب الشديد، إضافة إلى الغثيان أو القيء والإسهال والتهاب الحلق.
ودعا المركز جميع العائدين من المناطق الموبوءة إلى متابعة أوضاعهم الصحية بشكل دقيق خلال فترة المراقبة، مع ضرورة العزل الذاتي فور ظهور أي أعراض مشتبه بها، وطلب المشورة الطبية بشكل عاجل، مع تجنب التوجه مباشرة إلى المرافق الصحية قبل التواصل المسبق مع الجهات المختصة وإبلاغها بتاريخ السفر والأعراض الظاهرة.
كما أعلن تخصيص غرفة طوارئ صحة المجتمع لتلقي البلاغات والاستفسارات عبر الرقم 195، وتقديم الإرشادات اللازمة والتعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها.
وأكد المركز أن خطر انتشار فيروس إيبولا بين عامة السكان في ليبيا يُعد منخفضاً جداً في الوقت الراهن، مشدداً على أن الالتزام بالإرشادات الصحية ورفع مستوى الوعي المجتمعي يمثلان خط الدفاع الأول للحد من أي مخاطر محتملة وحماية الصحة العامة.
ويأتي هذا التنبيه ضمن إجراءات المتابعة المستمرة التي ينفذها المركز للأوضاع الوبائية العالمية، لا سيما في الدول التي تشهد تفشيات لأمراض فيروسية خطيرة، بهدف تعزيز الجاهزية الصحية في ليبيا ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمسافرين.
مغاربة ليبيا يطالبون بتدخل الخارجية لترحيل السجناء المغربيين وتحسين أوضاعهم
