10 يونيو 2026

مصر تتجه لإرجاء “قمة منتصف العام التنسيقية” للاتحاد الإفريقي في العلمين، المقررة نهاية يونيو، بسبب مخاوف من تفشي فيروس “إيبولا” في عدد من الدول الإفريقية.

وأوضح مصدر مصري مسؤول أن الحكومة، بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، تراجع حالياً ترتيبات انعقاد القمة والفعاليات المصاحبة، ومن بينها “منتدى الأعمال العلمين – إفريقيا”، على أن يتم تحديد موعد جديد لاحقاً خلال العام الجاري.

وكانت مفوضية الاتحاد الإفريقي تستعد لعقد القمة في 27 يونيو، وهي مناسبة تجمع بين الاتحاد والتجمعات الاقتصادية الإقليمية بهدف دفع جهود التكامل الاقتصادي في القارة.

وكما كانت مصر بصدد تنظيم النسخة الأولى من “منتدى العلمين – إفريقيا” خلال الفترة من 25 إلى 27 يونيو، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والقطاع الخاص ورواد الأعمال في إفريقيا.

وبحسب المصادر، فإن الإعلان الرسمي عن التأجيل مرهون بتطورات الوضع الصحي المرتبط بانتشار الفيروس، في ظل تصاعد القلق الدولي من تفشي “إيبولا” في منطقة وسط إفريقيا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد رفعت مستوى خطر تفشي الفيروس في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى “مرتفع جداً”، مع الإبقاء على مستوى الخطر الإقليمي عند درجة مرتفعة، وفق تصريحات مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

وكما حذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من احتمال اتساع نطاق التفشي الحالي ليقترب من مستويات وباء غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص، في حال عدم اتخاذ إجراءات صارمة لاحتوائه.

يُذكر أن وزارة الخارجية المصرية كانت قد أعلنت تأسيس “منتدى العلمين – إفريقيا” كمنصة أعمال إفريقية دائمة تُعقد كل عامين، بمشاركة قادة الدول والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص، لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري في القارة.

النيابة الإدارية تكشف تفاصيل سرقة سوار أثري من المتحف المصري وضبط مرتكبيها

اقرأ المزيد