فرضت المملكة المتحدة عقوبات على 15 قائداً بالجيش السوداني وقوات الدعم السريع، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات في الفاشر بولاية شمال دارفور والجزيرة، بينها العنف الجنسي.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، الاثنين، إن العقوبات تأتي بعد عام على سقوط مدينة الفاشر في قبضة قوات الدعم السريع، في أعقاب حصار استمر نحو 18 شهراً، شهدت خلاله المدينة انتهاكات واسعة، وفق الاتهامات الموجهة إلى القوات.
وتشمل العقوبات حظر دخول المملكة المتحدة وتجميد الأصول، وتستهدف قيادات في قوات الدعم السريع والجيش السوداني، يُشتبه في تورطها في ارتكاب فظائع، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع.
ومن بين المشمولين بالعقوبات حسين أبو جلك، والنور أحمد آدم المعروف بـ”القبة”، الذي انشق عن قوات الدعم السريع في أبريل الماضي وانضم إلى الجيش السوداني، إلى جانب عدد من القيادات الأخرى في الدعم السريع.
كما طالت العقوبات قادة في الجيش ومجموعات متحالفة معه، من بينهم المصباح أبو زيد طلحة، قائد كتائب البراء بن مالك، وعدد من الضباط والمسؤولين الأمنيين، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات في ولاية الجزيرة وسط السودان.
ونقلت الخارجية البريطانية عن وزير الخارجية إد ميليباند قوله إن الحرب في السودان تسببت في كارثة إنسانية، مشيراً إلى أن تحقيقات ممولة من المملكة المتحدة كشفت استمرار استخدام الاغتصاب والتجويع كسلاحين في الحرب، وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ووقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة.
مدن أوروبية تنتفض تضامنا مع السودان
