19 سبتمبر 2026

أصيبت سيدة عشرينية بحروق تجاوزت 65% من جسدها داخل منزلها بمصر، وسط اتهامات من أسرتها لزوجها بإشعال النار فيها وإغلاق باب الشقة.

وتحقق السلطات المصرية في الواقعة بعد نقل السيدة إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، بينما أثارت ملابسات الحريق شبهة جنائية دفعت الأجهزة الأمنية إلى الاستماع لأقوال أسرتها والجيران وشهود العيان.

وبحسب رواية أسرة المصابة، كانت السيدة داخل الشقة عندما اندلعت النيران، فيما كان الباب مغلقاً من الخارج. وقالت الأسرة إن الجيران سمعوا صرخات واستغاثات من داخل المنزل، فتوجهوا إلى المكان وسألوا الزوج عن وجود زوجته، إلا أنه نفى وجودها بالداخل.

ومع استمرار سماع الاستغاثات، أقدم الجيران على كسر باب الشقة، ليجدوا الزوجة والنيران مشتعلة في جسدها، قبل إخراجها ونقلها بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأفادت الأسرة بأن الحالة الصحية للمصابة كانت غير مستقرة بسبب اتساع مساحة الحروق، مع حاجتها إلى رعاية طبية متخصصة داخل مستشفى أكبر.

وأشارت أسرة الزوجة إلى وجود خلافات متكررة بينها وبين زوجها قبل الواقعة، مضيفة أن الزوج سبق أن اعتدى عليها بالضرب في مناسبات سابقة، بينما كانت تتكتم على بعض تفاصيل ما تتعرض له داخل منزل الزوجية رغبة في الحفاظ على حياتها الأسرية.

وقالت والدة المصابة إن ابنتها كانت حريصة على استمرار زواجها، وإن الأسرة علمت بعد الواقعة بتعرضها في وقت سابق لاعتداء تسبب في إصابة برأسها، لكنها لم تكشف حينها عن حقيقة ما حدث.

وأضافت الأم أن ابنتها قالت، عند سؤالها عن إصابتها السابقة، إنها كانت نائمة على الأريكة قبل أن تفاجأ باشتعال النيران في جسدها، مطالبة بكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤول عنها وفقاً للقانون.

وأظهرت التحريات الأولية وجود شبهة في تورط الزوج بالاعتداء على زوجته، ليجري ضبطه واقتياده للتحقيق، تمهيداً لكشف تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤول عنها.

كما طلبت جهات التحقيق إعداد التقارير الطبية اللازمة وفحص إصابات السيدة بواسطة الطب الشرعي، إلى جانب التحقق من أسباب اندلاع الحريق وما إذا كانت مادة قابلة للاشتعال قد استُخدمت فيه.

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها من خلال استكمال سماع أقوال أسرة المصابة والجيران وفحص الأدلة والآثار المرتبطة بمسرح الحادث، تمهيداً لتحديد المسؤوليات الجنائية في الواقعة.

تنامي القلق في مصر إزاء لعبة إلكترونية تعرض الأطفال للمقامرة

اقرأ المزيد