05 أكتوبر 2026

حددت السلطات الليبية هوية 14 حالة جديدة من ضحايا عاصفة “دانيال” في درنة، بينهم مصريون وسودانيون وسوريون، ليرتفع العدد إلى 378 حالة.

واعتمدت اللجنة العلمية بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، برئاسة الدكتور كمال السيوي، اليوم الأحد، نتائج التعرف على الحالات الـ14 الجديدة، بعد استكمال عمليات المراجعة والتحقق وفق المعايير العلمية والفنية المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن الحالات الجديدة تضم ضحايا من ثلاث جنسيات عربية، هي المصرية والسودانية والسورية، مشيرة إلى إحالة النتائج إلى مكتب النائب العام لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأكدت الهيئة استمرار جهودها للتعامل مع الحالات التي لم تُحسم إجراءات التعرف عليها بعد، إلى حين الوصول إلى نتائج نهائية وإغلاق ملف المفقودين بشكل كامل.

وبإضافة الحالات الـ14 الجديدة، ارتفع إجمالي الحالات التي جرى التعرف على هوياتها إلى 378 حالة، من بينهم أجانب، منذ أغسطس 2025، وفق البيانات المنشورة من الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين.

وكانت العاصفة “دانيال” قد ضربت شرق ليبيا في 10 سبتمبر 2023، قبل أن تتفاقم تداعياتها خلال ليلة 10 و11 سبتمبر، مع هطول أمطار غزيرة على مناطق الجبل الأخضر ودرنة.

وفي الساعات الأولى من 11 سبتمبر، انهار سدا درنة وأبومنصور، ما أدى إلى تدفق كميات ضخمة من المياه عبر وادي درنة، وجرف أحياء سكنية ومنازل وسيارات وطرقاً وجسوراً إلى البحر.

وتسببت الفيضانات في دمار واسع بمدينة درنة والمناطق المحيطة بها، فضلًا عن نزوح عشرات الآلاف. ووفق الحصيلة الرسمية المعلنة لاحقاً، بلغ عدد الوفيات 5,923 شخصاً، فيما ظل آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.

وأظهرت بيانات حصر الأضرار تدمير 891 مبنى في درنة بالكامل، وتضرر 211 مبنى جزئياً، إضافة إلى غمر 398 مبنى بالأوحال، بينما قُدرت الخسائر والأضرار الاقتصادية الناجمة عن الفيضانات بنحو 1.65 مليار دولار، وفق تقييم مشترك للبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وسبق أن أحصت هيئة البحث عن المفقودين 3,297 مفقوداً جراء كارثة الفيضانات في درنة. وفي يناير 2024، أظهرت نتائج تحقيق نشرها مكتب النائب العام أن إجمالي الوفيات المقيدة جراء الفيضانات بلغ 4,540 شخصًا، بينهم 3,964 ليبياً و576 أجنبياً.

بعد سنوات من التوقف.. المغرب وليبيا تستعدان لاستئناف الرحلات الجوية

اقرأ المزيد