28 أغسطس 2026

أعلن تحالف “تأسيس”، الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال، اليوم الجمعة، السيطرة على قاعدتي سركم وبكوري العسكريتين في إقليم النيل الازرق جنوب شرقي السودان، بعد معارك مع الجيش ضمن جبهة تشهد تصعيدا متواصلا منذ بداية أغسطس الجاري.

وقالت قوات الدعم السريع في بيان إن مقاتلي التحالف سيطروا على القاعدتين واستولوا على اسلحة ومعدات عسكرية، مع استمرار العمليات في المناطق المحيطة.

ونشرت حسابات موالية للتحالف تسجيلات قالت إنها التقطت داخل الموقعين، من دون إمكانية التحقق بشكل مستقل من مكان تصويرها أو توقيتها.

وتقع بكوري في محافظة قيسان على بعد نحو 170 كيلومترا جنوب شرق الدمازين عاصمة الإقليم، وتضم مقر اللواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة في الجيش السوداني.

وشهد محور سركم وبكوري هجمات متكررة صباح الجمعة، وقالت مصادر محلية إن الجيش صد الموجات الاولى قبل إعادة تمركز قواته خارج المنطقتين.

وتأتي المواجهات بعد توسع عمليات تحالف “تأسيس” على الشريط الحدودي مع إثيوبيا، وأعلن التحالف في 11 أغسطس السيطرة على قيسان، ثم دخل مدينة الكرمك في 13 أغسطس الجاري، بعد نحو شهر من استعادة الجيش المدينة في 8 يوليو.

وتبعد الكرمك نحو 136 كيلومترا عن الدمازين و99 كيلومترا عن مدينة أصوصا الاثيوبية، ما يجعلها نقطة اتصال رئيسية بين طرق الإمداد الحدودية ومحاور القتال داخل النيل الازرق.

وأدت المعارك الاخيرة في الكرمك وقيسان إلى موجة نزوح واسعة، وقدرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 13 ألفا و970 شخصا من المحافظتين خلال أغسطس، بينهم 12 ألفا و470 شخصا من قيسان وقرى محيطة بها، إضافة إلى نحو 1500 شخص من مناطق في الكرمك، واتجه النازحون إلى مناطق داخل الإقليم بينها ود الماحي والروصيرص والدمازين.

وتقاتل قوات الدعم السريع إلى جانب الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو في جبهة النيل الازرق منذ فبراير 2026، بعد انتقال جزء من ثقل المواجهات إلى جنوب شرق البلاد بالتوازي مع استمرار المعارك في كردفان.

وكانت قوات الدعم السريع أعلنت في 14 أغسطس الجاري السيطرة على منطقة أم عردة قرب مدينة الابيض في شمال كردفان، ضمن محاولات الطرفين توسيع مناطق السيطرة خارج المحاور التي تركزت فيها الحرب خلال مراحلها الاولى.

مقتل 14 مدنياً في هجوم بطائرة مسيّرة غرب السودان

اقرأ المزيد