أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ارتفاع عدد المصانع العاملة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى 212 مصنعاً، مع توقعات ببلوغه 400 مصنع.
وقال مدبولي، خلال افتتاح مشروعات صناعية جديدة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن هناك 176 منشأة صناعية أخرى قيد الإنشاء، ما يرفع إجمالي المشروعات الصناعية القائمة وتحت التنفيذ إلى 388 منشأة.
وأوضح أن عدد المصانع في المنطقة مرشح للوصول إلى نحو 400 مصنع خلال فترة تتراوح بين 3 و4 سنوات، في ظل استمرار تنفيذ مشروعات جديدة واستقطاب استثمارات محلية وأجنبية.
وأكد رئيس الوزراء أن التوسع الصناعي في المنطقة لا يقتصر على جذب الاستثمارات، بل يشمل توفير فرص العمل للشباب، وتوطين وتعميق الصناعة المحلية، وزيادة قدرة الاقتصاد المصري على الإنتاج.
وقال إن هذا التطور يمثل، بحسب تعبيره، رداً على ما يثار بشأن الاستفادة من مقومات قناة السويس، وكذلك التساؤلات حول مدى ارتباط نمو الاقتصاد المصري بقطاعات إنتاجية حقيقية.
وتكتسب المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أهمية استراتيجية في خطط مصر لجذب الاستثمارات الصناعية واللوجستية، مستفيدة من موقعها على جانبي قناة السويس وقربها من طرق التجارة العالمية.
وتسعى القاهرة إلى تحويل المنطقة من مجرد ممر ملاحي إلى مركز متكامل للصناعة والخدمات اللوجستية، عبر تطوير المناطق الصناعية والموانئ وربطها بشبكات النقل، إلى جانب تقديم حوافز للمستثمرين.
وأشار مدبولي إلى أن مصر تمتلك عشرات المناطق الصناعية والاستثمارية التي يمكن أن تسهم في توفير فرص عمل لملايين الشباب المنضمين إلى سوق العمل سنوياً، مؤكداً أهمية التوسع في المشروعات الإنتاجية.
وتأتي هذه الخطط في إطار توجه مصر نحو زيادة الاستثمار الصناعي والصادرات وتعميق التصنيع المحلي، باعتبارها أدوات رئيسية لرفع الإنتاج وتوفير فرص العمل وجذب العملة الأجنبية.
مباحثات مصرية-روسية لبحث الأزمة في غزة وتعزيز التعاون في تجمع “البريكس”
